#NansenCEOBullishOnApple الرئيس التنفيذي لشركة Nansen يتحول إلى النظرة الصعودية بشأن Apple: خمسة أسباب وراء هذا التحول
غيّر الرئيس التنفيذي لـNansen، Alex Svanevik، موقفه من Apple، ليصبح أكثر تفاؤلاً تجاه عملاق التكنولوجيا بعد فترة من الشك. وفي منشور حديث، أورد خمسة أسباب وراء تغيير التوقعات: تحسين قدرات Siri، وتطوير استدلال ذكاء اصطناعي على الحافة (edge AI inference)، وتعيين مدير تنفيذي جديد بخلفية في مجال العتاد، وتدفق نقدي قوي، وقيمة العلامة التجارية.
Siri أخيرًا تُظهر تقدّمًا حقيقيًا
السبب الأول هو الأكثر ملموسية. فقد وفّر الإصدار التجريبي العام من iOS 27 تجربة محسّنة بشكل ملحوظ لـSiri. ويصف المختبرون الأوائل ذكاء Siri الجديد بأنه يملك فهمًا سياقيًا أفضل، والقدرة على إدارة محادثات، وتكاملًا أعمق مع التطبيقات.
أشار Svanevik إلى أن وظيفة بحث Siri شهدت أخيرًا تقدّمًا، وأن المساعد أصبح الآن "على المسار الصحيح". وعلى الرغم من أن Siri المُحدّثة لا تزال في مرحلة النسخة التجريبية ومحصورة في نماذج عتاد معيّنة، فإن التحسين يُوصَف بأنه أحد أكبر التحسينات خلال سنوات.
استدلال Edge AI: تفوّق العتاد
يرتبط السبب الثاني باستراتيجية Apple حول الذكاء الاصطناعي. وبدل الاعتماد على نماذج سحابية فقط، تركز Apple على استدلال الذكاء الاصطناعي على الحافة (edge AI inference)، أي تشغيل النماذج مباشرة على الأجهزة. وتمنح هذه المقاربة خصوصية أفضل، وزمن استجابة أقل، وتقليل الاعتماد على الاتصال بالإنترنت.
ويشير إطلاق محرك Core AI في WWDC 2026 إلى خطوة كبيرة إلى الأمام. وتُظهر نتائج قياس أداء أولية أن النماذج الصغيرة مع Core AI أسرع بشكل ملحوظ من إطار العمل MLX الخاص بـApple. لكن عند أحجام النماذج الأكثر واقعية التي تصل إلى 8 مليارات معلمة، يتقلّص هامش التفوق. ومع ذلك، تبقى الاستراتيجية الأساسية مقنعة: يمكن لـApple تقديم قدرات ذكاء اصطناعي دون عبء الإنفاق الرأسمالي الضخم الذي يواجهه المنافسون المتمركزون حول السحابة.
John Ternus: مدير تنفيذي للعتاد في عصر الذكاء الاصطناعي
أما السبب الثالث فيتعلق بالقيادة. إذ سيصبح John Ternus المدير التنفيذي الجديد لـApple في 1 سبتمبر، وهو يحمل خلفية تمتد 25 عامًا في هندسة العتاد. ويرى Svanevik أن هذا يُعد ميزة لشركة تعتمد استراتيجية ذكاءها الاصطناعي على التكامل الوثيق بين العتاد والبرمجيات.
أشرف Ternus على تطوير منتجات شملت iPhone وiPad وMac وApple Watch وAirPods وApple Vision Pro. والحجة هنا هي أن القائد الذي يقود العتاد يمكنه الاستمرار في تقليد Apple المتمثل في تصميم شرائح وأجهزة مُحسّنة خصيصًا لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي على الجهاز (on-device).
القوة المالية وقيمة العلامة التجارية
السببان الرابع والخامس بنيويان. إذ لا يزال التدفق النقدي لشركة Apple استثنائيًا، ما يمنح الشركة مرونة للاستثمار في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وعمليات الاستحواذ، والتطوير دون الضغوط التي يواجهها المنافسون الأصغر. وبالإضافة إلى ذلك، تظل قيمة علامة Apple التجارية، رغم موجة الشكوك الأخيرة، واحدة من الأقوى في الصناعة.
السياق الأوسع لسوق المال
وليس تحول المزاج مقتصرًا على Svanevik. فقد قامت HSBC مؤخرًا بترقية Apple من Hold إلى Buy، ورفعت سعرها المستهدف من $260 إلى $366. جاءت هذه الترقية في الوقت نفسه تقريبًا الذي تجاوزت فيه Apple Nvidia لتصبح الشركة الأكثر قيمة في العالم. واستدل محلل لدى HSBC بأن هامش ذكاء Apple الاصطناعي يأتي من قاعدة الأجهزة المثبتة البالغة 2.5 مليار جهاز، ومن قدرتها على تجنب ارتفاع الإنفاق الرأسمالي الذي يواجهه عمالقة السحابة (hyperscalers).
مخاطر يجب مراقبتها
تأتي الصورة الصعودية مع بعض التحفظات. إذ أفاد مختبرو النسخة التجريبية من iOS 27 بأن ذكاء Siri غير متاح بعد في أوروبا بسبب مشكلات تنظيمية. كما توجد قائمة انتظار للوصول إلى المساعد المُحدّث، ما يعني أن الطرح الواسع لم يصل بعد إلى جميع المستخدمين. وما زالت استراتيجية Apple للذكاء الاصطناعي تتأخر عن المنافسين في بعض المجالات، ولا تزال مخاطر التنفيذ قائمة.
الخلاصة
تستند النظرة الصعودية للرئيس التنفيذي لـNansen إلى فكرة بسيطة: لا تحاول Apple الفوز بسباق الذكاء الاصطناعي عبر بناء سحابة أكبر. بل تحاول الفوز عبر بناء أجهزة أفضل. وإذا استمر ذكاء Siri في التحسّن، وثبت أن الاستدلال على الجهاز نهج قابل للتطبيق، فقد يبدأ السوق في النهاية بتسعير استراتيجية ذكاء Apple على أنها قوة لا ضعف. 👉 DYOR 🔎
#SummerCreationCamp #夏日创作营