#特朗普推迟打击伊朗 تأجيل الضربة العسكرية خفف من مشاعر الهروب من المخاطر التي سببها التوتر في الشرق الأوسط. سابقًا، كانت زيادة المخاطر الجيوسياسية تؤدي غالبًا إلى بيع المستثمرين للأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات المشفرة. أدى التأجيل إلى تهدئة مشاعر الذعر على المدى القصير، وربما اختار بعض المستثمرين الاحتفاظ مؤقتًا أو زيادة استثماراتهم بشكل طفيف في الأصول المشفرة.
بعد الإعلان عن الخبر، لم يشهد سوق العملات المشفرة انخفاضات حادة مماثلة لتلك التي حدثت سابقًا بسبب الصراعات العسكرية الفعلية أو التهديدات الواضحة. على سبيل المثال، في 16 مايو، بسبب التوتر في الشرق الأوسط، شهدت العملات الرئيسية مثل البيتكوين والإيثيريوم انخفاضًا يزيد عن 3%، ولكن بعد خبر تأجيل الضربة في 18 مايو، تقلصت تقلبات السوق بشكل واضح، واستقرت أسعار معظم العملات أو ارتفعت بشكل طفيف.
على المدى القصير، قد ينخفض حجم التداول بسبب تهدئة المشاعر، ومع انخفاض عدم اليقين، قد يتراجع نشاط التداول مؤقتًا. ولكن إذا لم تتضح نتائج المفاوضات لاحقًا أو تصاعد التوتر مرة أخرى، فقد يرتفع حجم التداول مرة أخرى.
يجب الانتباه إلى أن سوق العملات المشفرة يتأثر بعدة عوامل، والجيوسياسة ليست إلا واحدًا منها. حتى مع تأجيل الضربة، إذا فشلت المفاوضات لاحقًا أو تدهور الوضع، قد يعود السوق للتقلب من جديد. لذلك، يتعين على المستثمرين تقييم الوضع بناءً على ديناميكيات السوق الشاملة وقدرتهم على تحمل المخاطر.
بعد الإعلان عن الخبر، لم يشهد سوق العملات المشفرة انخفاضات حادة مماثلة لتلك التي حدثت سابقًا بسبب الصراعات العسكرية الفعلية أو التهديدات الواضحة. على سبيل المثال، في 16 مايو، بسبب التوتر في الشرق الأوسط، شهدت العملات الرئيسية مثل البيتكوين والإيثيريوم انخفاضًا يزيد عن 3%، ولكن بعد خبر تأجيل الضربة في 18 مايو، تقلصت تقلبات السوق بشكل واضح، واستقرت أسعار معظم العملات أو ارتفعت بشكل طفيف.
على المدى القصير، قد ينخفض حجم التداول بسبب تهدئة المشاعر، ومع انخفاض عدم اليقين، قد يتراجع نشاط التداول مؤقتًا. ولكن إذا لم تتضح نتائج المفاوضات لاحقًا أو تصاعد التوتر مرة أخرى، فقد يرتفع حجم التداول مرة أخرى.
يجب الانتباه إلى أن سوق العملات المشفرة يتأثر بعدة عوامل، والجيوسياسة ليست إلا واحدًا منها. حتى مع تأجيل الضربة، إذا فشلت المفاوضات لاحقًا أو تدهور الوضع، قد يعود السوق للتقلب من جديد. لذلك، يتعين على المستثمرين تقييم الوضع بناءً على ديناميكيات السوق الشاملة وقدرتهم على تحمل المخاطر.










