بحسب Beating، وافق جينسن هوانغ، مؤسس شركة نفيديا المشارك، على الانضمام إلى مجلس الاستشاريين الخاص بكلية الاقتصاد والإدارة في جامعة تسينغهوا. وتبرز هذه الخطوة مساعي هوانغ للحفاظ على صلاته بدوائر الأعمال وصنع السياسات في الصين، رغم قيود التصدير الأميركية المفروضة على رقائق نفيديا المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
تأتي قرارات هوانغ بينما تواجه نفيديا تحديات غير مسبوقة في الصين. فقد تم حظر شريحة H20 الخاصة بالشركة من البيع في أبريل الماضي، في حين تخضع عمليات استيراد الطرازات الأكثر تقدماً لقيود. وفي الأسبوع الماضي، أقر هوانغ علناً بأن نفيديا تنازلت عن السوق الصينية لمنافسيها المحليين، بما في ذلك هواوي، لكنه شدد في الوقت ذاته على استمرار حضور الشركة منذ ثلاثة عقود، مؤكداً أنها لا تزال متحمسة لخدمة الصين مرة أخرى.