وفقاً لتحقيق نشرته صحيفة Sunday Times هذا الأسبوع، فشل زعيم حزب Reform UK نايجل فاراج في الإعلان عن دعم مالي واسع النطاق من جورج كوتريل، وهو محتال مدان له صلات بمنصات قمار مشفرة خارجية، مما قد يشكل خرقاً لقواعد الإفصاح الخاصة بأعضاء البرلمان.
ووفقاً للتقرير، دفع كوتريل تكاليف الأمن الخاص لفاراج، وسائقيه، وموظفي وسائل التواصل الاجتماعي، والإقامة في العام الذي سبق انتخاب فاراج نائباً عن كلاكتون في 4 يوليو 2024. وتتطلب قواعد مجلس العموم من النواب المنتخبين حديثاً تسجيل المزايا التي تزيد قيمتها عن 300 جنيه إسترليني التي حصلوا عليها في الأشهر الـ12 التي سبقت انتخابهم إذا كانت تتعلق بأنشطة سياسية. ولم يفصح فاراج إلا عن مصاريف سفر اثنتين مولها كوتريل – 9,253 جنيهاً إسترلينياً لرحلة إلى بلجيكا و15,276 جنيهاً إسترلينياً لرحلة طيران – ولم يفصح عن أي دعم آخر. أما كوتريل (32 عاماً) فقد أمضى ثمانية أشهر في السجن بعد إقراره بالذنب في تهمة الاحتيال الإلكتروني في عملية لاستدراج غسيل الأموال.