في اليابان، ظهرت مؤخرًا عملة رقمية تحمل اسم رئيسة الوزراء ساكورا تاكاشي، مما أثار اهتمامًا واسعًا. تُعرف هذه العملة المزعومة بـ"توكن ساكورا" وتُباع عبر الإنترنت، وأكدت رئيسة الوزراء رسميًا أنها لم تشارك في ذلك على الإطلاق.
وفقًا لوكالة كيوتو، ستقوم هيئة المالية اليابانية بالتحقيق في خلفية هذه العملة الرقمية. وذلك لأن جهة إصدار توكن ساكورا لم تسجل لدى بورصة العملات الرقمية الضرورية، وبدأت التداول في 25 من الشهر الماضي. استخدم الموقع الترويجي للعملة صورة لرئيسة الوزراء، وذكر أن "توكن ساكورا ليس مجرد ميم، بل هو أمل اليابان".
وردًا على ذلك، نفت رئيسة الوزراء عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي أي علاقة لها بهذه العملة الرقمية. وقالت: "يبدو أن هناك العديد من سوء الفهم بسبب ذكر اسمي، لكنني لا أعلم شيئًا عن هذه العملة الرقمية". ويُعد هذا بمثابة فوضى ناتجة عن سرقة الاسم لإصدار عملة رقمية.
تُظهر هذه الحادثة أن سوق العملات الرقمية لا يزال يواجه العديد من القضايا التي يتعين حلها ضمن إطار تنظيمي. خاصة أن استخدام أسماء أو صور شخصيات بدون إذن قد يثير مشكلات قانونية، ويحتاج إلى رقابة صارمة من السلطات. ومن المتوقع أن تواصل الحكومة اليابانية مراقبة الوضع واتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل.