وزارة التخطيط والمالية الكورية تقيّم في 2 أكتوبر أن المخاطر في الشرق الأوسط الناتجة عن هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تؤثر حالياً بشكل محدود على أسعار النفط والأسواق المالية العالمية. على الرغم من أن التوترات العسكرية مع إيران أدت إلى ارتفاع أسعار النفط الدولية، إلا أن الزيادة كانت أقل بكثير من بداية التداول. كما أن سوق الأسهم وسوق السندات لم تتعرض لصدمة كبيرة.
أكد لي يييوان، المسؤول الأول في وزارة التخطيط والمالية، خلال مؤتمر موجز عقد بعد اجتماع طارئ برئاسة رئيس الوزراء، أن مع ارتفاع مشاعر التحوط، أصبح الدولار الأمريكي والفرنك السويسري يتجهان بقوة، مما أدى إلى ضغط عام على العملات الآسيوية. تظهر سوق الأسهم الآسيوية تذبذباً، حيث انخفض مؤشر نيكاي، بينما استمرت مؤشرات الأسهم الصينية مثل مؤشر شنغهاي في الارتفاع.
حالياً، توسع الانخفاض في سوق الأسهم الأوروبية، ولا تزال الحالة غير مستقرة. لهذا، قررت وزارة التخطيط والمالية عقد اجتماع فحص مشترك مع الجهات المعنية قبل افتتاح السوق المحلية في 3 أكتوبر، لمتابعة التطورات عن كثب. كما ستطلق فريق طوارئ موحد لمراقبة الوضع على مدار 24 ساعة، لمتابعة تأثيرات ذلك على الأسواق المالية والاقتصاد الحقيقي.
بالنسبة للقلق حول الأضرار التي تلحق بالشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، تتعاون وزارة التخطيط والمالية مع قسم الشركات الصغيرة والخطرة لتقديم طلبات التعويض عن الخسائر، وستضع خطة دعم موجهة من خلال شبكة الاتصال الطارئة للأوضاع في الشرق الأوسط. فيما يخص اللوجستيات، أوصت الشركات الرئيسية للملاحة البحرية بالحذر عند تنظيم الرحلات في مياه الشرق الأوسط، وأكدت عدم عبور أي سفن كورية حالياً مضيق هرمز.
أعربت وزارة التخطيط والمالية عن أن مدة استمرار هذه المخاطر الخارجية غير معروفة حالياً، لكنها ستواصل مراقبتها واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الضرورة. مع توقع أن تؤدي تطورات الوضع إلى تغييرات في الأسواق المالية، من الضروري البقاء يقظين.