تجديد انتخاب لي إن مي، ممثلة بنك Toss، التي تعتبر من البنوك المتخصصة في الإنترنت، ناجح. ويبدو أن ذلك يرجع إلى اعتراف بقدرتها على الإدارة والأداء المالي الذي أظهرته خلال العامين الماضيين. وأكد بنك Toss أن لجنة ترشيح المرشحين التنفيذيين أقرّت بتميز لي في حاسة الأعمال والقدرة على الإدارة، وترشّحها لتولي المنصب في الدورة القادمة.
وأوضح رئيس لجنة الترشيح في بنك Toss، جون يون مو، أن البنك حافظ على زخم النمو المستمر تحت قيادة لي إن مي، مع تقييم إيجابي من حيث النمو، والربحية، والاستدامة، والمتانة. وذكرت اللجنة أن لي حسّنت محفظة الائتمان من خلال توسيع قروض الضمان، مع السعي لتحقيق الاستقرار المالي وزيادة الأرباح.
وُلدت لي إن مي عام 1973، وعملت سابقًا في شركة تريني للمحاسبة، وشركة دايو للأوراق المالية، وبنك ستاندرد تشارترد، ثم شغلت منصب المدير المالي لبنك DGB داكيو. وفي عام 2024، تم تعيينها كممثلة لبنك Toss، وحقق تجديد انتخابها تحولًا مهمًا. ومن المتوقع أن يتم تأكيد قرار التجديد النهائي خلال اجتماع الجمعية العامة للمساهمين واللجنة الإدارية الذي سيعقد في 31 من الشهر.
من المتوقع أن يكون لتجديد انتخاب لي إن مي دور مهم في استمرار نمو بنك Toss. وكونه بنكًا متخصصًا في الإنترنت، فإن خبرتها وقيادتها ستكون أصولًا ثمينة في بيئة المصارف التي تتغير بسرعة. ويتطلع السوق إلى أن يكون لهذا القرار أثر إيجابي على مستقبل بنك Toss، وأن يشكل هذا الاتجاه أساسًا لتحول في صناعة البنوك، مع احتمال توسيع نفوذه في الأسواق المالية مستقبلًا.