لكنها فقط استراحة لمدة نصف شهر، وعند العودة، أصبحت على وشك أن أواكب سرعة تطور الذكاء الاصطناعي. لا زلت أتذكر أول مرة استخدمت فيها ChatGPT قبل خمس سنوات، حينها كان عدد الأشخاص الذين يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي قليلًا جدًا، وكنت أعتبره مجرد نسخة محسنة من محرك البحث وأداة لزيادة كفاءة كتابة الأبحاث. لكن تطور الذكاء الاصطناعي لم يكن أبدًا تقدمًا خطيًا، بل كان انفجارًا أسيًا: من توليد النصوص، إلى توليد الصور، ثم إلى التفاعل الصوتي متعدد الوسائط في الوقت الحقيقي، وتوليد مقاطع فيديو قصيرة مدتها 15 ثانية بنقرة واحدة.
شاهد النسخة الأصلية