عند العودة إلى المنزل في عيد رأس السنة، لم يستخدم العم والعمة فقط دوجباو، بل حتى جيل الأجداد الذين لم يكونوا معتادين على التكنولوجيا قبل ذلك، بدأوا يقبلون seedance 2.0 في فترة قصيرة، وبدأوا في تصوير مقاطع فيديو قصيرة لنسخهم الذكية وإرسالها للأصدقاء لإثبات أنهم يواكبون العصر.
وفي المحادثات، تلقى معلمو المدارس تدريبًا منهجيًا على deepseek، وبدأ الموظفون الحكوميون في استخدام دوجباو لكتابة المستندات، وأصبح موضوع النقاش الرئيسي على مائدة الطعام هو الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن ملاحظة انتشار تأثير الذكاء الاصطناعي حتى في المدن من الدرجة الرابعة.
شاهد النسخة الأصلية