#Gate广场五月交易分享 4 مايو الحالي، الذهب الفوري يتأرجح عند حاجز 4600 دولار، مع زيادة تقلبات السوق في الصباح المبكر. خلال فترة التداول الآسيوية، انخفض سعر الذهب أولاً دون هذا الحاجز، ثم ارتد مرة أخرى ووقف عنده، ليغلق اليوم بزيادة طفيفة قدرها 0.02%.
يتأثر الاتجاه اليومي بشكل رئيسي بصراع محتدم بين القوى الصاعدة والهابطة. من ناحية الهبوط، يظل الاحتياطي الفيدرالي متمسكًا بموقفه المتشدد، وتوقعات السوق لخفض الفائدة خلال العام قد تراجعت بشكل أساسي؛ بالإضافة إلى ذلك، تواصل ضغوط التضخم في التصاعد، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مارس أعلى زيادة خلال الثلاث سنوات الأخيرة. علاوة على ذلك، رغم وجود إشارات على تهدئة الوضع في الشرق الأوسط، إلا أن المستقبل غير واضح، وقد تؤدي تصريحات إدارة ترامب إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية.
لكن الدعم الصاعد لا يزال قويًا أيضًا. تواصل البنك المركزي الصيني زيادة احتياطياته، وتستمر البنوك المركزية في الأسواق الناشئة مثل الهند في شراء الذهب؛ كما أن ارتفاع الديون العالمية وضعف الثقة بالدولار الأمريكي لا زالا يشكلان عوامل دعم هيكلية؛ بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يعزز تحسين إدارة استيراد وتصدير الذهب في الصين الطلب الفعلي على المعدن.
تتوقع العديد من المؤسسات أن يظل الذهب في مايو يتذبذب ضمن نطاق معين. وعلى المدى المتوسط والطويل، لا تزال مؤسسات مثل مورغان ستانلي وجولدمان ساكس تتوقع ارتفاع أسعار الذهب، حيث حددت مورغان ستانلي هدف سعر للربع الثاني من العام عند 5200 دولار للأونصة.
يتأثر الاتجاه اليومي بشكل رئيسي بصراع محتدم بين القوى الصاعدة والهابطة. من ناحية الهبوط، يظل الاحتياطي الفيدرالي متمسكًا بموقفه المتشدد، وتوقعات السوق لخفض الفائدة خلال العام قد تراجعت بشكل أساسي؛ بالإضافة إلى ذلك، تواصل ضغوط التضخم في التصاعد، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مارس أعلى زيادة خلال الثلاث سنوات الأخيرة. علاوة على ذلك، رغم وجود إشارات على تهدئة الوضع في الشرق الأوسط، إلا أن المستقبل غير واضح، وقد تؤدي تصريحات إدارة ترامب إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية.
لكن الدعم الصاعد لا يزال قويًا أيضًا. تواصل البنك المركزي الصيني زيادة احتياطياته، وتستمر البنوك المركزية في الأسواق الناشئة مثل الهند في شراء الذهب؛ كما أن ارتفاع الديون العالمية وضعف الثقة بالدولار الأمريكي لا زالا يشكلان عوامل دعم هيكلية؛ بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يعزز تحسين إدارة استيراد وتصدير الذهب في الصين الطلب الفعلي على المعدن.
تتوقع العديد من المؤسسات أن يظل الذهب في مايو يتذبذب ضمن نطاق معين. وعلى المدى المتوسط والطويل، لا تزال مؤسسات مثل مورغان ستانلي وجولدمان ساكس تتوقع ارتفاع أسعار الذهب، حيث حددت مورغان ستانلي هدف سعر للربع الثاني من العام عند 5200 دولار للأونصة.































