#夏日创作营


خلال الأيام القليلة الماضية، أداء سوق الأسهم في هونغ كونغ كان جيداً.
إذن، عندما ينتعش سوق هونغ كونغ، فهل هو مجرد ارتداد أم تحوّل فعلي؟
لنقل النتيجة أولاً: أرى أن الأمر يشبه إلى حد كبير عالم التكنولوجيا؛ إنه ارتداد بعد موجة هبوط من نوع A بعد بيع مكثف، وليس تحوّلاً (انقلاباً).
أولاً: من ناحية تدفقات الأموال
في سوق هونغ كونغ، الجهة التي تمتلك نسبياً صلاحية التسعير، أو التي تؤثر بشكل أكبر في حركة أسعار السوق، هي الاستثمارات الأجنبية.
نسبة الاستثمارات الأجنبية في سوق هونغ كونغ تبلغ تقريباً 60%-70%.
وهذه الاستثمارات الأجنبية تنقسم بدورها إلى جزأين:
أموال تخصيص، وأموال تداول.
ومن حيث كونها موجهة أكثر للمدى الطويل، فهي تميل إلى أن تكون أكبر نسبياً.
أي أنها ليست أموالاً قصيرة الأجل للرهان السريع وكأنها قمار، بل لأنها فعلاً ترى أن الهبوط قد طال ويفترض أن يكون السعر نزل كثيراً.
قد تعتبر بعض الأموال بالدولار أن هونغ كونغ جزء من السوق الآسيوية، وعندما يحدث هبوط مفرط ثم تُستكمل المراكز، فإنها تقوم بعمليات تخصيص.
أما الجزء الآخر، فهو أموال موجهة أكثر للتداول قصير الأجل.
وهذه الأموال ذات جانب استثماري/مضاربي.
بمعنى أنها إذا رأت أن هناك اتجاهاً تصاعدياً خلال هذه الفترة، فإن الأموال تتدفق إلى الداخل بسرعة.
في الآونة الأخيرة، كانت كوريا الجنوبية تشهد طفرة محمومة لشركات مثل سامسونغ (Samsung) وSK Hynix (Hynix)، فذهبت هذه الأموال كلها تقريباً إلى كوريا، ولهذا بدا سوق هونغ كونغ وكأنه باهت.
ووفقاً للبيانات الإحصائية، وحتى الأسبوع الأول من يوليو، كانت تدفقات الاستثمارات الأجنبية المائلة إلى التخصيص أكبر نسبياً، بينما أموال التداول لم تدخل بل على العكس كانت تميل إلى الخروج قليلاً.
بشكل عام، يبدو أن سوق هونغ كونغ بعد هبوط حادّاً قد جرى عليه طلب لتعويض/استكمال التخصيصات، لكن لم تظهر بعد إشارة إلى حدوث تحوّل.
لذلك، ومن ناحية تدفقات الأموال، ما تزال الصورة تميل إلى الارتداد أكثر من التحوّل.
ثانياً: من ناحية القطاعات
حسناً، ومن ناحية القطاعات، ماذا عن ذلك؟
في سوق هونغ كونغ، لا توجد سوى بضع فئات قطاعية رئيسية:
الأدوية المبتكرة، وسهم/قطاع هانغ سينغ للتكنولوجيا (恒生科技)، والاستهلاك الجديد، إضافة إلى أصول الشركات المملوكة للدولة/مؤسسات الدولة (الأصول المرتكزة على العوائد/الربحية).
فما منطق القطاعات التي ترتفع الآن؟
بالنسبة للأدوية المبتكرة، فالفكرة تتمحور حول التفاؤل بإيراداتها وأدائها على المدى المتوسط.
أما قطاع هانغ سينغ للتكنولوجيا (تطبيقات الذكاء الاصطناعي)، فمعظمه يرتكز على أن الجميع يتوقع تحسناً في وتيرة النمو الحدي، لكن نتائج الأعمال حتى الآن لم تتمكن من تأكيد ذلك.
ثالثاً: من ناحية السيولة
حالياً، الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ما يزال يتحدث عن رفع الفائدة على لسانه.
وليس هذا فقط، إذ سيتعرض سوق هونغ كونغ أيضاً في نهاية سبتمبر من هذا العام إلى موجة إطلاق/تحرير (解禁) لحصص ومكونات مقيدة.
ورغم أنه لتخفيف أثر موجة التحرير، تعهدت جهات مرتبطة بعدة شركات بشكل استباقي بإطالة فترة القفل أو بعدم خفض الحيازة خلال فترة زمنية محددة.
لكن موجة التحرير نفسها، بحكم طبيعتها، ستخلق نوعاً من القلق تجاه السيولة في السوق بدرجات متفاوتة.
من جهة تتراجع توقعات رفع الفائدة في الولايات المتحدة وتخفف ضغط السيولة، ومن جهة أخرى تأتي موجة التحرير لتزيد الأمر ناراً على عود.
إضافة إلى ذلك، فإن السيولة عالمياً حالياً تميل إلى أن تكون مشددة.
عندما تصبح السيولة أكثر تشدداً، فهذا يعني أن حجم الأموال المتاحة للسوق يصبح أقل.
هل غادر “حظ الثيران” (العودة للصعود)؟ لا نناقش ذلك.
وعلى سبيل المبالغة، حتى لو كانت هناك فعلاً سوق صاعدة، فستكون سوقاً صاعدة بنمط هيكلي/جزئي.
ذلك لأن الأموال ليست كثيرة أصلاً، فمن السهل أن يحدث تعارض في الأولويات: إنقاذ هونغ كونغ ثم إنقاذ “A” الكبيرة أيضاً.
لذلك، وبشكل شامل، بما أن سوق هونغ كونغ قد هبط بشدة في السابق، فهناك بطبيعة الحال ارتداد هنا.
لكن هل هو تحوّل حقيقي أم لا؟ يرى “صاحب المال الصغير” أن الأمر يحتاج إلى الحذر، فلنراقب المزيد.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
LittleGodOfWealthPlutus
#夏日创作营

خلال الأيام القليلة الماضية، أداء سوق الأسهم في هونغ كونغ كان جيداً إلى حد ما.

إذن، حين تعود سوق الأسهم في هونغ كونغ للانتعاش، فهل هو ارتداد أم انعكاس حقيقي؟

لنقل الإجابة أولاً: أعتقد أن الأمر يشبه التكنولوجيا إلى حد كبير؛ هو ارتداد بعد موجة بيع حادة موجة (A)، وليس انعكاساً.

أولاً: من ناحية السيولة والأموال

التي تمتلك نسبياً قدراً من القدرة على التسعير في سوق هونغ كونغ، أو تؤثر أكثر على مسار أسعار سوق هونغ كونغ، هي الأموال الأجنبية.

حصة الأموال الأجنبية في سوق هونغ كونغ تقارب 60% إلى 70%.

ومن بين هذه الأموال الأجنبية، يوجد قسمان:

أموال مخصصة (للاستثمار) وأموال تداول.

وتحديداً، توجد كمية أكبر من الأموال التي تميل إلى الاستثمار طويل الأجل.

أي أنها ليست أموالاً قصيرة الأجل تأتي للمقامرة، بل لأنهم يرون أن الهبوط كان مبالغاً فيه.

بعض أموال الدولار ترى أن هونغ كونغ جزء من السوق الآسيوية؛ لذلك بعد أن يكون الهبوط قد طال وتجاوز الحد، ستقوم باستكمال/تعزيز مراكزها، ثم تتحول إلى تخصيص استثمارات.

أما الجزء الآخر، فهو أموال تداول تميل إلى المدى القصير.

لها قدر من الطبيعة المضارِبة.

أي أنها تنظر إلى أن هناك اتجاهاً في الفترة القادمة، ثم تتدفق الأموال إلى الداخل بسرعة.

في الفترة السابقة، ألم يكن الوضع في كوريا الجنوبية هو أن سامسونغ وSK hynix (هَينكس) كانتا في طفرة قوية؟ تلك الأموال توجهت جميعها إلى كوريا الجنوبية، ولذلك بدا أداء سوق هونغ كونغ باهتاً.

وبحسب بيانات إحصائية، وحتى الأسبوع الأول من يوليو، كانت الأموال الأجنبية ذات الطابع الاستثماري/التخصيصي تتدفق إلى الداخل أكثر، بينما أموال التداول لم تكتف بعدم الدخول، بل كانت تميل إلى الخروج بدرجة ما.

وبشكل عام، بعد أن يكون السوق قد هبط كثيراً، هناك طلب لدى الجميع على استكمال/تعزيز التخصيصات، لكننا لم نر بعد إشارات لانعكاس الاتجاه.

لذلك، ومن منظور السيولة والأموال، يبدو حتى الآن أن الصورة أقرب إلى الارتداد منها إلى الانعكاس.

ثانياً: من ناحية القطاعات

حسناً، ومن ناحية القطاعات ماذا عن ذلك؟

في سوق هونغ كونغ، لا توجد سوى بضع فئات قطاعات أساسية:

الأدوية المبتكرة، تكنولوجيا هانغ سنغ، الاستهلاك الجديد، إضافة إلى أصول الشركات المملوكة للدولة/الكيانات المركزية ذات الطابع المرتبط بالعوائد (الربحية) التي تميل إلى كونه “Red利”.

ما هي القطاعات التي تشهد ارتفاعاً حالياً، وما منطقها؟

بالنسبة للأدوية المبتكرة: لأنها مدفوعة بتوقعات تحسن أدائها على المدى المتوسط.

وبالنسبة لهانغ سنغ تكنولوجي (تطبيقات الذكاء الاصطناعي): يرى الجميع أن نموها على الهامش قد يتحسن، لكن حتى الآن لم يتم التحقق من الأداء فعلياً بالأرقام.

ثالثاً: من ناحية السيولة/التدفقات النقدية

حالياً، ما يزال الاحتياطي الفيدرالي يواصل رفع الفائدة من خلال حديثه.

إضافة إلى ذلك، في نهاية سبتمبر من هذا العام سيشهد سوق هونغ كونغ موجة كبيرة من الإفراج/فك القيود (إعادة التنازل عن الأسهم المقفلة).

ورغم أنه لتخفيف صدمة موجة الإفراج، تعهدت جهات مرتبطة بعدد من الشركات بشكل طوعي بتمديد فترة القفل أو بعدم خفض الملكية ضمن مدة معينة،

فإن موجة الإفراج نفسها، حتماً إلى حد ما، ستثير لدى السوق مخاوف تتعلق بالسيولة.

من جهة، تتقلص توقعات رفع الفائدة في الولايات المتحدة وتتراجع السيولة؛ ومن الجهة الأخرى، تأتي موجة الإفراج لتزيد الأمر سوءاً.

فضلاً عن ذلك، فإن السيولة العالمية حالياً تميل إلى أن تكون مشدودة/ضـيقة.

حين تتشدد السيولة، يعني ذلك أن حجم الأموال في السوق يقل.

هل انتهت “السوق الصاعد”؟ لا داعي للخوض هنا، وحتى لو افترضنا جدلاً أنها بالفعل سوق صاعدة، فستكون غالباً سوقاً صاعدة “هيكلية” (لا عامة لكل القطاعات).

لأن المال المتاح ليس كثيراً، فمن السهل أن يحدث تبادل في الأولويات: إنقاذ هونغ كونغ يحتاج إنقاذاً لــ”A” الكبيرة أيضاً.

لذلك، بشكل عام: بسبب أن سوق هونغ كونغ كان قد هبط كثيراً في السابق، فمن الممكن أن يحدث ارتداد في هذا الموضع.

لكن هل سيكون هناك انعكاس فعلي؟ يرى “كياو شياو”/”كاشيو شياو” أنه يجب الحذر أكثر، ثم نراقب المزيد.
repost-content-media
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 4
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
FatYa888
· 07-26 07:36
تعال بسرعة! 🚗
شاهد النسخة الأصليةرد0
Venüs_
· 07-26 06:25
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
Venüs_
· 07-26 06:25
2026 GOGOGO 👊
رد0
ThisIsTranslateContent:
· 07-26 05:43
هيا فحسب 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت