#比特币站稳8万关口


"الخطة الحرة" هي في جوهرها أداة تدخل قصيرة الأمد تستخدمها إدارة ترامب من خلال إطلاق الاحتياطيات الاستراتيجية أو ممارسة الضغط الدبلوماسي لاحتواء أسعار النفط. وفقًا للتجربة التاريخية (مثل الإفراج المشترك عن الاحتياطيات في عام 2021)، فإن تأثير مثل هذه الخطط على خفض أسعار النفط عادةً ما يستمر لعدة أسابيع. لكن هذه المرة، بسبب هجوم على خزان نفط الفجيرة أدى إلى ارتفاع برنت إلى 114 دولارًا، غلبت المخاطر الجيوسياسية على التدخلات السياسية. إذا ثبت أن الهجوم مرتبط بقوى بالوكالة الإيرانية، ولم تتقدم مفاوضات عمان، فقد يتم تعليق هذه الخطة لمدة لا تقل عن 1-2 شهر — حتى يتأكد السوق من عدم حدوث مزيد من انقطاع الإمدادات. على المدى القصير، من المرجح أن تفضل إدارة البيت الأبيض خفض التوتر عبر الدبلوماسية بدلاً من إعادة تنظيم أسعار النفط.
اقتربت مفاوضات عمان، وغالبًا ما تتبع إيران سياسة "الحدود": إظهار موقف قوي قبل المفاوضات (مثل تسريع عملية التخصيب) مقابل الحصول على أوراق ضغط. السعر العالي الحالي للنفط يصب في مصلحة إيران (زيادة إيرادات التصدير)، لكنه يرفع أيضًا من ضغط التضخم المحلي. من المتوقع أن ترفض إيران التليين في قضية التخصيب النووي الأساسي، وتكون مستعدة لمناقشة قضايا ثانوية مثل شفافية التفتيش النووي. والتنازلات الحقيقية ستحدث فقط بعد رفع بعض العقوبات الأمريكية. لذلك، فإن احتمالية التوصل إلى تقدم جوهري في مفاوضات عمان هذا الأسبوع منخفضة، وسيستمر السوق في تسعير "الجمود + احتمالية التصعيد".
· النفط: تم احتساب برنت عند 114 دولارًا كجزء من المخاطر القصيرة الأمد. إذا لم يحدث هجوم جديد أو إغلاق مضيق هرمز، فمن المحتمل أن يتراجع سعر النفط إلى نطاق 105-110 دولارات؛ لكن إذا تعرضت منشآت نووية إيرانية للهجوم أو تدخلت القوات الأمريكية، فسيقفز السعر فجأة إلى 130+ دولار.
· الأصول عالية المخاطر (مثل البيتكوين): بعد أن تجاوزت البيتكوين 80 ألف دولار، تعتمد على تحسن المزاج العام للمخاطر. إذا استمر ارتفاع أسعار النفط، فسيزيد من مخاوف الركود التضخمي (صعوبة خفض الفائدة، وتضييق السيولة)، مما يضغط على الأصول عالية المخاطر. على المدى القصير، قد تتذبذب البيتكوين بين 78 ألف و82 ألف دولار، في انتظار وضوح الوضع الجيوسياسي. بمجرد أن يتجاوز سعر النفط 120 دولارًا، قد يبيع السوق كل شيء للتحول إلى السيولة، وقد يتراجع البيتكوين إلى أقل من 75 ألف دولار.
السوق في حالة توازن هش بين "الجيوسياسة والسياسات التنظيمية". مدة تعليق الخطة الحرة تعتمد على ما إذا كانت هجمات جديدة ستحدث؛ إيران لن تليين موقفها بشأن التخصيب بسهولة؛ النفط يتذبذب عند مستويات عالية، ويجب على الأصول عالية المخاطر أن تكون حذرة من اختبار قاع ثانٍ. على المستثمرين متابعة بيانات مفاوضات عمان واستعادة ميناء الفجيرة.
BTC‎-0.17%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت