#道琼斯指数创历史新高 سجل مؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق تاريخي لليوم الثاني على التوالي، مدعومًا بشكل رئيسي بارتفاع 4-5% في يوم إدراج Alphabet رسميًا في المؤشر؛ لم ترد تقارير واضحة عن تسجيل مؤشري S&P 500 وناسداك "مستويات قياسية تاريخية"، ولا يزال المؤشران في مرحلة تعافي من التراجع السابق.
تفوق مؤشر ناسداك (+1.52%) بوضوح على S&P 500 (+0.79%)، حيث قادت أسهم التكنولوجيا/أشباه الموصلات هذه الموجة الصاعدة.
مؤشر راسل 2000 (+0.46%) تفوق على S&P 500 لكنه كان أضعف من ناسداك، حيث شاركت الشركات الصغيرة لكنها لم تقود الارتفاع.
كان قطاع أشباه الموصلات الأقوى خلال اليوم، حيث سجلت العديد من الأسهم القيادية ارتفاعًا يوميًا بنسبة 6% إلى 11% (إنتل +6%، أسهم مرتبطة بميكرون +10.9%، مارفيل +7.3%، AMD +7.7%)، واستمر مؤشر SOX في التقدم على المؤشر العام.
انخفض مؤشر VIX بشكل حاد إلى 16.45، مما يشير إلى تراجع ملحوظ في النفور من المخاطرة، لكن يجب الانتباه إلى أنه لا يزال عند "مستوى منخفض"، حيث تكون تكلفة التحوط من التقلبات الضمنية منخفضة، وإذا جاءت البيانات أقل من التوقعات، فإن هشاشة التعافي تزداد.
مراجعة حركة التداول خلال اليوم
قبل الافتتاح:
كان يوم الثلاثاء هو آخر يوم تداول في الربع الثاني، وركز السوق على بيانات فرص العمل JOLTS لشهر مايو التي صدرت خلال الجلسة (متوقع انخفاض طفيف إلى 7.3 مليون) وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو الذي سيصدر يوم الخميس مبكرًا بسبب عطلة 4 يوليو. يوم الاثنين (29 يونيو) أغلق مؤشر داو جونز فوق 52,000 نقطة لأول مرة وسجل أعلى مستوى تاريخي، مدعومًا بارتفاع Alphabet بنحو 4-5% في يوم إدراجه رسميًا في المؤشر، بالإضافة إلى حكم المحكمة العليا الأمريكية بالسماح لعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك بالبقاء في منصبها، واتفاق الولايات المتحدة وإيران على تعليق الاشتباكات العسكرية المتبادلة، مما عزز الرغبة في المخاطرة.
الافتتاح: تباينت المؤشرات عند الافتتاح يوم الثلاثاء - استقر مؤشر S&P 500 تقريبًا (+0.03%)، وانخفض مؤشر داو جونز قليلاً (-0.24%)، وارتفع مؤشر ناسداك بشكل معتدل (+0.29%)، واستقر مؤشر راسل 2000. يوم الجمعة (26 يونيو) انخفض مؤشر S&P 500 دون المتوسط المتحرك لـ50 يومًا لأول مرة منذ أبريل، مما يسلط الضوء على الضعف النسبي لأسهم التكنولوجيا الكبرى.
أثناء الجلسة: تسارع قطاع أشباه الموصلات بشكل ملحوظ بعد منتصف الجلسة، مما دفع مكاسب مؤشر ناسداك إلى التوسع حتى تجاوزت 1.5%؛ واصلت أسعار النفط انخفاضها، حيث انخفض خام WTI نحو 70 دولارًا، مما خفف المخاوف من التضخم الناتج عن ارتفاع التكاليف وساعد في خفض توقعات التضخم قصيرة الأجل.
نهاية الجلسة: استمرت المؤشرات الثلاثة في التماسك بقوة عند الإغلاق، وسجل مؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق تاريخي لليوم الثاني على التوالي؛ أشارت تعليقات السوق إلى أن مدى كون هذا التعافي ناتجًا عن "إعادة توازن نهاية الربع + تغطية مراكز البيع" بدلاً من "سيولة شراء مستدامة" مدفوعة بالأساسيات لا يزال بحاجة إلى تأكيد من خلال التداول في الأسبوع المقبل.
المحرك الأساسي: كان المحرك الرئيسي لارتفاع اليوم هو الانتعاش الجماعي لأسهم أشباه الموصلات (مدعومة بتوجيهات قوية/تصنيفات محسنة/أخبار إيجابية عن سلسلة التوريد)، إلى جانب انخفاض أسعار النفط مما خفف مخاوف التضخم؛ على الرغم من توجهات السياسة النقدية الحادة (تحول السوق نحو مناقشة رفع أسعار الفائدة)، إلا أنها لم تكبح الرغبة في المخاطرة على المدى القصير، مما أظهر سمة "الشراء عند الانخفاض"، إلى جانب تأثير "تجميل نوافذ نهاية الربع" (quarter-end positioning).
$US30