بحسب Business Insider (28 يوليو)، يتوقع محللو وول ستريت أن ينتقل تركيز استثمارات الذكاء الاصطناعي من شركات أشباه الموصلات ومزودي السحابة عالية السعة إلى الشركات التي تطبق الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية والربحية. وتُظهر بيانات مورغان ستانلي ارتفاع حصة شركات S&P 500 التي تذكر نتائج ملموسة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي إلى 25% في الربع الثاني من 2026، مقارنةً بـ 14% في الربع ذاته من العام السابق، ما يشير إلى وجود طلب على أسهم “الجهات المتبنية للذكاء الاصطناعي”.
ويتوقع مايك ويلسون من مورغان ستانلي أن يكون تبنّي الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي لتوسّع هوامش أرباح الشركات حتى عام 2027، ما قد يرفع هوامش صافي الربح بنحو 100 نقطة أساس. وتُلاحظ فانغارد أيضاً شكوك المستثمرين بشأن ما إذا كانت استثمارات عمالقة السحابة الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستدر عوائد كافية، ما يشير إلى إعادة توجيه رأس المال باتجاه قصص تنفيذ الذكاء الاصطناعي.