في 23 يونيو، تساءل الاقتصادي بيتر شيف عما إذا كانت البيتكوين يمكن اعتبارها "رخيصة"، مجادلاً بأن الأصل يفتقر إلى مقاييس التقييم التقليدية مثل الأرباح أو العائد أو القيمة الدفترية. وكتب شيف: "بدون أرباح أو عائد أو قيمة دفترية أو استخدام إنتاجي، ليس لدى البيتكوين مرتكز تقييم"، معتبراً أن وصف البيتكوين بالرخيصة يعكس ببساطة أملًا في أن "يدفع أحمق أكبر ثمنًا أعلى".
واستشهد شيف بشركة MicroStrategy Inc. (ناسداك: MSTR)، أكبر شركة حائزة للبيتكوين، كدليل على تزايد المخاطر التي تواجه أدوات الاستثمار المرتبطة بالبيتكوين. اعتبارًا من 24 يونيو، انخفضت أسهم MSTR بنسبة 80% من ذروتها، بما في ذلك انخفاض بنسبة 20% خلال الأيام الخمسة السابقة. كما انخفضت أسهم الشركة الممتازة (STRc) بنحو 13% وحققت عائدًا بنسبة 13.2%، مما دفع شيف إلى التحذير من أن هذا الانخفاض يشير إلى قلق المستثمرين بشأن استراتيجية الشركة لجمع رأس المال وتعرضها للبيتكوين.