وبحسب مصادر إسرائيلية، في 18 يونيو، يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التأثير في الاتفاق النووي النهائي مع إيران من خلال الاستفادة من شخصيات إعلامية يمينية ومن أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين المؤيدين لإسرائيل للضغط على ترامب.
ظل نتنياهو متشككاً في نوايا إيران طوال المفاوضات، مؤكداً أن الدولة لن تصل إلى اتفاق، وأن إيران لن تلتزم فعلاً بقيود نووية. ويستخدم رئيس الوزراء شخصيات إعلامية مثل مقدم البرامج الصوتية مارك ليفين لنشر موقفه؛ إذ قال ليفين، يوم الأربعاء، إن الاتفاق "لا معنى له". كما يعتمد نتنياهو على أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين المؤيدين لإسرائيل لإقناع ترامب. لكن حتى السيناتور الجمهوري غراهام، الذي كان يدعو سابقاً إلى اتخاذ إجراءات أقوى ضد إيران، غيّر موقفه.