وفقاً لتقارير من بلومبرغ وCNBC، فإن شركات كبرى مثل فورد وبنك الكومنولث الأسترالي (CBA) وIBM تعيد النظر في عمليات تسريح العمالة الجماعية بعد أن فشلت أنظمة الذكاء الاصطناعي في استبدال العمال البشر بشكل كامل. أعادت فورد توظيف مئات المهندسين ذوي الخبرة لمعالجة مشكلات الجودة التي لم تستطع الأنظمة الآلية حلها. وقال تشارلز بون، نائب رئيس هندسة المركبات في فورد: "الذكاء الاصطناعي أداة رائعة، لكنه فقط بنفس جودة المعلومات التي تستخدمها لتدريبه".
استغنى بنك الكومنولث الأسترالي عن أكثر من 40 موظفاً في خدمة العملاء العام الماضي واستبدلهم بروبوت صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي، لكنه اضطر إلى التراجع عن هذه الإجراءات بعد زيادة حجم المكالمات بسبب قيود الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، وجدت IBM أن ذكاءها الاصطناعي تعامل مع 94% من طلبات الموارد البشرية الروتينية لكنه لم يتمكن من معالجة الـ 6% المتبقية، بما في ذلك المعضلات الأخلاقية. وأعلنت الشركة خططاً لزيادة التوظيف على مستوى المبتدئين في الولايات المتحدة ثلاثة أضعاف عبر جميع وحدات الأعمال بحلول عام 2026. ووفقاً لبيانات من Robert Half، فإن 32% من مدراء التوظيف في الولايات المتحدة ألغوا وظائف بسبب الذكاء الاصطناعي لكنهم أعادوا التوظيف لاحقاً لنفس المناصب أو مناصب مماثلة.