أشار داريوس ديل، الرئيس التنفيذي لشركة 42 Macro، في 16 يونيو، إلى أن «دالة الاستجابة الحقيقية» لكيفن واش بوصفه مرشحاً لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا تزال غير واضحة. وبينما كان واش قد شغل سابقاً منصب محافظ في مجلس الاحتياطي الفيدرالي من 2006 إلى 2011 وكان يُعرف بأنه متشدد، فقد دأب منذ ذلك الحين على الدعوة إلى خفض تكاليف الاقتراض والتنبؤ بأن مكاسب الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في كبح التضخم.
ولفت ديل إلى أن أحد المجهولات الرئيسية يتمثل في مدى قبول رؤية واش للسياسات من زملائه في اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة. وقد انتقد واش مؤسسة الاحتياطي الفيدرالي علناً لسنوات، إذ قال في جلسات التأكيد في مجلس الشيوخ إن المؤسسة «لم تُوفِ» بالتزاماتها. وتشير خلفيته، التي عمل فيها مع الاقتصاديين ستانلي دركنميلر وميلتون فريدمان، إلى أنه قد يطرح مناقشات سياسات قد تنحرف بشكل كبير عن وجهات نظر أعضاء اللجنة الفدرالية الحالية.