
وفقًا لما نقلته BeInCrypto في 20 مايو، أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيز (Ibrahim Aziz)، على التلفزيون الوطني الإيراني أن البرلمان ينظر في مشروع قانون ينص على أن تدفع الحكومة الإيرانية 50 مليون يورو لمن يقتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو الأدميرال براد كوبر (Brad Cooper)، قائد القيادة المركزية الأمريكية.
تفاصيل تأكيد مشروع القانون: تصريحات المشرعين وحالة المراجعة الحالية
تصريح تأكيد عزيز: يُلزم المسؤولون الذين تمّت تسميتهم بـ“تلقّي عقوبة متكافئة”، ويقول إن ذلك واجب ديني لأي “مسلم أو حر”.
تصريح تأكيد النائب نباتييان: أكد أن مشروع القانون سيُطرح للتصويت قريبًا، وحذّر من أنه إذا أصبح المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي الهدف التالي، فسيتم اتخاذ رد “مدمّر”.
حالة مشروع القانون الحالية (مؤكدة):
· لم يُبتّ فيه بعد من خلال مراجعة اللجنة
· حتى في حال إقراره في البرلمان، يلزم الحصول على موافقة لجنة الوصاية حتى يصبح نافذًا
· لا يحدد مشروع القانون بشكل واضح طريقة الدفع
أسئلة حول الدفع بالعملات المشفرة: خلفية التحايل على العقوبات الإيرانية
تُعد إيران واحدة من أكثر الاقتصادات خضوعًا للعقوبات في العالم، ما جعل القنوات الفعلية لدفع مكافآت الاغتيال موضع اهتمام. كانت طهران تعتمد سابقًا على قنوات تسوية بديلة، بما في ذلك الأصول الرقمية، لنقل الأموال خارج منظومة الدولار. ويقول باحثون إن تنظيم “العهد الدموي” (Blood Covenant)، الذي يُقال إنه يعمل بتغاضٍ من النظام الإيراني، جمع—بحسب ما ورد—أكثر من 40 مليون دولار من مكافآت الاغتيال عبر قنوات منها العملات المشفرة، وذلك بعد الغارة الجوية الأمريكية على منشآت إيران النووية في يونيو 2025. لا يحدد مشروع القانون هذه المرة طريقة الدفع بشكل واضح؛ وما إذا كانت قنوات العملات المشفرة يمكن أن تستوعب أي مدفوعات كبيرة مرتبطة بالدول، لا يزال افتراضًا.
مواقف التأكيد من مختلف الأطراف
المحلل كوهِن (تأكيد الموقف): يبدو مشروع القانون أداة دعائية أكثر منه خطة؛ ويُصنفه ضمن “الحرب النفسية”، بهدف إظهار موقف إيران المتحدي بعد الضربات الجوية في فبراير. وفي الوقت نفسه، حذّر من أنه حتى دون وجود آلية دفع فعّالة، قد تحفّز التصريحات المعترف بها علنًا، بحسب رأيه، مهاجمين منفردين.
ترامب (تأكيد عبر مقابلة في يناير 2026): أي محاولة اغتيال من إيران ضده ستؤدي إلى “إجراءات انتقامية شاملة”.
الأعمال القضائية والعسكرية الأمريكية (مؤكدة): رفعت وزارة العدل الأمريكية في 2024 دعوى قضائية ضد مواطن إيراني، متهمة إياه بالمشاركة في مؤامرة ضد ترامب جرى التخطيط لها ضمن جهاز الحرس الثوري الإيراني. وفي مارس 2026، أكد وزير الدفاع هِگزِسيس (Hegses) أن مسؤولًا إيرانيًا كان يخطط لشن الهجوم لقي حتفه في غارة جوية نفذتها القوات الأمريكية.
الأسئلة الشائعة
ما مدى قوة هذا القانون الخاص بالمكافأة من الناحية القانونية حاليًا؟
لم تتم الموافقة على مشروع القانون بعد من خلال مراجعة لجنة البرلمان الإيراني. وحتى في حال إقراره في البرلمان، فإنه يتطلب موافقة لجنة الوصاية كي يصبح نافذًا رسميًا. ويصنف المحلل كوهِن مشروع القانون باعتباره “دعاية” و“حربًا نفسية”، معتبرًا أنه أقرب إلى موقف سياسي وليس خطة قابلة للتنفيذ.
كيف يمكن أن تُستخدم قنوات العملات المشفرة في إيران لمثل هذه المدفوعات؟
لا يحدد مشروع القانون طريقة الدفع. كانت لإيران سابقًا سجل في إجراء تجارة خاضعة للعقوبات عبر العملات المستقرة والعملات المشفرة. ويُقال أيضًا إن تنظيم “العهد الدموي” جمع مكافآت عبر قنوات العملات المشفرة. ومع ذلك، فإن إمكانية دفع مكافآت كبيرة تدعمها دولة عبر العملات المشفرة ما زالت—حتى الآن—تحليلًا افتراضيًا دون وجود حالات مؤكدة.
ما هو تنظيم “العهد الدموي”، وما علاقته بمشروع القانون هذا؟
وفقًا لتقارير الباحثين، يُعد “العهد الدموي” تنظيمًا يُقال إنه يعمل بتغاضٍ من النظام الإيراني، وقد جمع—بعد الغارة الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025—أكثر من 40 مليون دولار من مكافآت اغتيال ترامب عبر قنوات منها العملات المشفرة. وهذه الخلفية تُعد مرجعًا مهمًا لتحليل آلية دفع مشروع قانون المكافآت الإيراني، لكن ما إذا كان بينهما ارتباط مباشر، فلا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن.