وفقاً لما ذكره سامير سمّانة من وِلز فارجو، في 22 يوليو، تغيّر هيكل العائد مقابل المخاطر للذهب بعد تصحيح بنسبة 20% من أعلى مستوى قياسي سجّلته يناير، حيث انحسر خطر الهبوط إلى نحو 500 دولار، بينما قد يصل الصعود طويل الأجل إلى 1,500 دولار. وأشار سمّانة إلى أن الأسواق كانت قد استوعبت بالفعل معظم توقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وأن مفاجآت إضافية للتشديد ما تزال غير مرجّحة. وقد تكون الضغوط قصيرة الأجل القادمة من أسعار النفط، ورهانات ارتفاع الفائدة، وارتفاع العوائد الحقيقية، قد تم تسعيرها بأكثر من اللازم، رغم أن الذهب قد يختبر مؤقتاً 3,500 دولار قبل أن يجد دعماً.
وبالنظر إلى المستقبل، يرى سمّانة أن الاتجاه الصعودي للذهب لا يزال قائماً. إذ قد تؤدي وتيرة تباطؤ اقتصادي إلى دفع الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة وتوسيع التحفيز المالي، بما يفتح الباب أمام مكاسب جديدة. كانت وحدة البحث الاستثماري لدى وِلز فارجو قد توقعت سابقاً أن يصل الذهب إلى 5,300–5,500 دولار بحلول نهاية 2026 وإلى 5,800–6,000 دولار بحلول نهاية 2027.