الذهب يبقى فوق 4,020 دولار مع تقييد مخاطر رفع سعر الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي للانتعاش

Key Takeaways
  • ارتفعت أسعار الذهب والفضة الجمعة، إذ اقترب الذهب الفوري من 4,055.00 دولار والفضة الفورية من 58.31 دولار، بعد عمليات البيع التي شهدتها الخميس.
  • انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة إلى 187,000 للأسبوع المنتهي في 18 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 1969.
  • ظل الذهب فوق دعم 4,021، بينما بقي عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قريباً من 4.70%، وظل مؤشر الدولار عند نحو 101.39.

ارتفعت أسعار الذهب والفضة قبل افتتاح السوق في أمريكا الشمالية الجمعة، إذ كان الذهب الفوري يتداول قرب 4,055.00 دولار للأونصة، بزيادة 0.16%، فيما كانت الفضة الفورية قرب 58.31 دولار، بارتفاع 1.35%. استقرت المعادن الثمينة بعد موجة البيع التي شهدتها الخميس، بينما قيّم المتداولون إشارة أقوى لسوق العمل الأمريكية، وثبات سعر الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي، وارتفاع أسعار النفط الخام، واستمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة. حدث هذا الاستقرار ضمن بيئة أوسع بقيت فيها عائدات سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قرب 4.70%، وظل مؤشر الدولار الأمريكي قرب 101.39، ما أبقى الذهب مدعوماً بمخاطر جيوسياسية، لكنه ظل محدوداً بفعل قوة العوائد ودعم الدولار.

الذهب والفضة في نطاقات مبكرة محددة

كان النطاق المبكر للذهب بين 4,021.20 و4,064.90، ما أبقى المعدن فوق أدنى مستوياته في الخميس، لكنه بقي تحت مستويات المقاومة 4,067 و4,139. أما النطاق المبكر للفضة فكان بين 56.98 و58.76، مع ارتداد المعدن مجدداً فوق المتوسط المتحرك لخمسة وأربعين يوماً؟ قرب 58.22؟ لكن مع بقاءه تحت منطقة المقاومة 58.56 إلى 59.94. وعند وقت كتابة التقرير، ظل الذهب فوق مستوى الدعم 4,021، بينما كانت الفضة تتداول فوق متوسطها المتحرك لخمسة وأربعين يوماً؟.

البنك المركزي الأوروبي يثبت سعر الإيداع عند 2.25% مع انخفاض مطالبات البطالة الأمريكية إلى 187,000

ترك البنك المركزي الأوروبي سعر الإيداع دون تغيير عند 2.25%، مع بقاء سعر إعادة التمويل الرئيسي عند 2.40% وسعر الإقراض الحدي عند 2.65%، بينما حافظ على التركيز على شدة ومدى صدمة أسعار الطاقة. انخفضت مطالبات البطالة الأولية الأمريكية بمقدار 22,000 إلى 187,000 للأسبوع المنتهي في 18 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 1969، بينما جرى تعديل الأسبوع السابق بالرفع إلى 209,000. تعزز هذه البيانات تصور السوق بأن عمليات التسريح ما تزال منخفضة تاريخياً حتى مع تباطؤ زخم التوظيف.

عوائد سندات الخزانة ومؤشر الدولار يقيّدان الذهب قرب مستويات 4.70% و101.39

كانت عائدات سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قرب 4.70% وكان مؤشر الدولار الأمريكي قرب 101.39. ما زالت التموضعات بعد أحدث بيانات اقتصادية كبيرة أقل ميلاً للتيسير مما أشارت إليه مبدئياً قراءات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين الأضعف. بالنسبة للذهب، تحد العوائد القوية والدولار الأقوى من الجانب الصاعد للسبائك غير المدرة للعائد، بينما يوفر الخطر الجيوسياسي دعماً للطلب الدفاعي.

مضيق هرمز يظل تحت ضغط مع استمرار عبور السفن وسط توتر، إذ يتداول خام برنت قرب 97.67 دولار

وُصفت حالة مضيق هرمز بأنها عبور مفتوح لكنه شديد الضغط في ظل عمليات عسكرية وشحن نشطة. تظل التوترات الأمريكية-الإيرانية متمركزة حول السيطرة على الممر المائي، بينما وسّعت هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر خريطة مخاطر الشحن وتعقّدت معها طرق تصدير الخليج. تراجع خام برنت إلى نحو 97.67 دولار بعد أن بلغ ذروة تجاوزت 102 دولار، بينما كان خام الولايات المتحدة يتداول قرب 89.76 دولار، ما أبقى علاوة مخاطر الطاقة قائمة حتى مع تراجع الأسعار عن ذروتها. بالنسبة للذهب، لا يزال الأثر ذا وجهين: يدعم الخطر الجيوسياسي الطلب الدفاعي، لكن ارتفاع أسعار النفط يبقي خطر التضخم مرتفعاً، ويدعم عوائد سندات الخزانة ويحد من الجانب الصاعد للسبائك غير المدرة للعائد.

التحليل الفني يحدد مستويات دعم ومقاومة محورية للذهب والفضة

يمتلك هبوط الذهب الفوري ميزة فنية على المدى القريب إجمالاً، إذ تظل الأسعار دون المتوسط المتحرك لخمسة وأربعين يوماً؟ قرب 4,067 ودون المتوسط المتحرك لمائة يوم؟ قرب 4,063، بينما تواصل مقاومة خط الاتجاه قرب 4,150 كبح الارتدادات. تتمثل الأهداف السعرية الصاعدة التالية للثيران في دفع الأسعار مجدداً فوق 4,067، مع استهداف مستدام عند 4,139 ثم 4,150. تتمثل الأهداف السعرية الهبوطية التالية للدببة على المدى القريب في كسر مستوى 4,030، مع أهداف أعمق عند 3,998 ثم 3,957. يُنظر إلى المقاومة الأولى عند 4,064.90 ثم عند 4,067، بينما يُنظر إلى الدعم الأول عند 4,030 ثم عند 3,998.

حسّن ثيران الفضة الفوري الإعداد الفني على المدى القريب بعد أن ارتدت الأسعار من دعم 57.10 وتحركت مرة أخرى فوق المتوسط المتحرك لخمسة وأربعين يوماً؟ قرب 58.22. تتمثل الأهداف السعرية الصاعدة التالية للثيران في دفع الأسعار مجدداً فوق 58.56، مع تحرك فوق هذا المستوى يستهدف 59.94 ثم 60.95. تتمثل أهداف الجانب الهبوطي التالية للدببة في كسر 57.10، مع أهداف أعمق عند 56.12 ثم 54.69. يُنظر إلى المقاومة الأولى عند 58.56 ثم عند 59.94، بينما يُنظر إلى الدعم التالي عند 57.10 ثم عند 56.12.

يراقب المتداولون تواصل الاحتياطي الفيدرالي قبل قرار السياسة المقرر للأسبوع المقبل في 29 يوليو، وبيانات فلاش لمؤشر مديري المشتريات، واستمرار وتيرة مطالبات البطالة، وأي اضطراب جديد لممرات هرمز أو طرق الشحن في البحر الأحمر.

الأسئلة الشائعة

ما العوامل التي أثرت في أسعار الذهب والفضة يوم الجمعة؟

ارتفعت أسعار الذهب والفضة قبل افتتاح السوق في أمريكا الشمالية الجمعة، إذ استقرت المعادن الثمينة بعد موجة البيع التي شهدتها الخميس. قيّم المتداولون إشارة أقوى لسوق العمل الأمريكية، مع انخفاض مطالبات البطالة الأولية إلى 187,000 للأسبوع المنتهي في 18 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 1969. ترك البنك المركزي الأوروبي سعر الإيداع دون تغيير عند 2.25%، بينما بقي عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قرب 4.70% وظل مؤشر الدولار الأمريكي قرب 101.39. كما أثرت ارتفاعات أسعار النفط الخام، مع تواجد خام برنت قرب 97.67 دولار وخام الولايات المتحدة قرب 89.76 دولار، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والبحر الأحمر، في تموضع السوق.

كيف أثّر قرار البنك المركزي الأوروبي على أسواق المعادن الثمينة؟

ترك البنك المركزي الأوروبي سعر الإيداع دون تغيير عند 2.25%، مع بقاء سعر إعادة التمويل الرئيسي عند 2.40% وسعر الإقراض الحدي عند 2.65%، بينما حافظ على التركيز على شدة ومدى صدمة أسعار الطاقة. ظلت التموضعات بعد أحدث بيانات اقتصادية كبيرة أقل ميلاً للتيسير مما أشارت إليه مبدئياً قراءات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين الأضعف، ما ساهم في بقاء عوائد سندات الخزانة قوية ودولار أقوى حدّا من الجانب الصاعد للذهب رغم أن المخاطر الجيوسياسية توفر دعماً للطلب الدفاعي.

ما العوامل الجيوسياسية التي تؤثر في أسعار الذهب؟

تُوصف حالة مضيق هرمز بأنها عبور مفتوح لكنه شديد الضغط في ظل توتر عسكري وضغط شحن فعلي، مع تركز التوترات الأمريكية-الإيرانية حول السيطرة على الممر المائي. أدت هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر إلى توسيع خريطة مخاطر الشحن وتعقيد طرق تصدير الخليج. بالنسبة للذهب، لا يزال الأثر ذا وجهين: يدعم الخطر الجيوسياسي الطلب الدفاعي، لكن ارتفاع أسعار النفط يبقي خطر التضخم مرتفعاً، ويدعم عوائد سندات الخزانة ويحد من الجانب الصاعد للسبائك غير المدرة للعائد.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات