فرنسا ترسل حاملة الطائرات «ديغول» إلى البحر الأحمر، وتعتزم المشاركة في عملية حماية مضيق هرمز

BlockBeatNews

موجز BlockBeats، في 7 مايو، أعلن في توقيت فرنسا المحلي يوم الأربعاء، أنه تم إرسال مجموعة حاملة الطائرات “شارل ديغول” إلى جنوب البحر الأحمر، استعدادًا لمهمة حماية محتملة لمضيق هرمز في المستقبل. تتضمن هذه القوة البحرية سفينة حربية إيطالية وسفينة حربية هولندية.

وأشارت فرنسا إلى أن الحصار الحالي لمضيق هرمز يواصل تأثيره على الاقتصاد العالمي، وأن مخاطر تصعيد الوضع “لا يمكن قبوله”، ولذلك تدفع بمبادرة حماية بحرية محايدة بقيادة أوروبا، وتدعو الولايات المتحدة وإيران لقبول مبادرة الوساطة.

وبحسب الخطة التي اقترحتها فرنسا، يمكن للسفن الإيرانية الاستمرار في عبور مضيق هرمز، وفي المقابل، يتعين على إيران الالتزام بإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي والصواريخ والأوضاع الإقليمية؛ بينما ترفع الولايات المتحدة الحصار عن المضيق. كما تخطط فرنسا أيضًا لتوحيد قوات متعددة الدول لتوفير حماية أمنية للسفن التجارية في المضيق.

وقالت القوات المسلحة الفرنسية إن الهدف من هذا الانتشار هو تقييم بيئة العمليات الإقليمية، وتعزيز قدرات الاستجابة للأزمات، ودمج الموارد العسكرية للحلفاء، واستقرار ثقة السوق العالمية للملاحة.

وفي السابق، رفضت فرنسا دعم سياسة الحصار البحري التي فرضتها إدارة ترامب على إيران، وتعرضت على إثر ذلك لانتقادات من الجانب الأمريكي. ومع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار ارتفاع أسعار النفط، تتسارع الدول الأوروبية في التدخل في الشؤون الأمنية الإقليمية لضمان مصالحها في الطاقة والتجارة.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات