صوّت برلمان فنلندا، يوم الأربعاء 17 يونيو، على رفع الحظر الذي تفرضه البلاد منذ فترة طويلة على الأسلحة النووية، بما يتيح استيراد هذه الأسلحة ونقلها وتوفيرها والحيازة عليها داخل أراضيها. وصرّحت الحكومة الفنلندية بأنها لا تنوي حاليًا نشر أسلحة نووية.
تمثل هذه الخطوة تحولًا في نهج هلسنكي الأمني عقب غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، إذ تعزز البلاد علاقاتها مع حلفاء الناتو. وتشارك فنلندا حدودًا تمتد 810 أميال مع روسيا. ووفقًا لـ Nexta TV، زعم الرئيس فلاديمير بوتين أن فنلندا تعتزم الاستيلاء على أراضٍ روسية، قائلاً: "لماذا انضموا إلى الناتو إذن؟ على أمل أن ينهار كل شيء هنا، وأن يقتحموا ويأخذوا ما يستطيعون." وقال وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاکكانين إن التعديل يهدف إلى تعزيز دفاع فنلندا وتمكين الاستخدام الكامل لمُ رَدع النووي لدى الناتو.