يتوقع بنك أوف أميركا أن يعزز الدولار الأمريكي قوته في النصف الثاني من عام 2026، مستندًا إلى ثلاثة محفزات رئيسية

وفقًا لـ Yahoo Finance وبنك أوف أمريكا، يُتوقع أن يتعزز الدولار الأمريكي أكثر خلال النصف الثاني من عام 2026. وحددت وحدة الصرف الأجنبي في البنك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم ارتفاع قيمة الدولار: تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وطفرة الذكاء الاصطناعي التي تجذب تدفقات رأسمالية أجنبية، وتوقعات بأن تظل أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول مما تعكسه حاليًا درجة إجماع السوق. وأشار إستراتيجي بنك أوف أمريكا أليكس كوهين إلى أنه رغم أن أسعار النفط شهدت قفزة بنحو 40% هذا العام رغم تراجعها في يونيو، فإن توترات إقليمية جديدة تدفع الأسعار إلى الارتفاع، ما يدعم الطلب على الدولار. وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، يواصل الأداء القوي للأسهم الأمريكية—المدفوع إلى حد كبير باستثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي—جذب المستثمرين الأجانب. كذلك، يتوقع بنك أوف أمريكا أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة ثلاث مرات في 2026، مقارنة بتوقعات السوق التي تشير إلى زيادة واحدة فقط. وقال كوهين إنه إذا تجاوزت الفائدة في النهاية توقعات السوق بمقدار 75 نقطة أساس، فإن ذلك يكون عادةً في صالح الدولار. ويرى البنك أن هذه العوامل يتعزز بعضها بعضًا، ما يوحي بأن قوة الدولار في 2026 تعكس استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنةً بغيره، وليس مجرد انتعاش مؤقت.
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة مستمدة من مصادر خارجية وهي للمرجعية فقط. لا تمثل هذه المعلومات آراء أو وجهات نظر Gate ولا تشكل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. ينطوي تداول الأصول الافتراضية على مخاطر عالية. يرجى عدم الاعتماد حصرياً على المعلومات الواردة في هذه الصفحة عند اتخاذ القرارات. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع على إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات