ووفقاً لBeating، عكست ترتيبات المقاعد بوضوح هيمنة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي ومكانتها السياسية، وذلك خلال الغداء العامل لمجموعة G7 في مجال الذكاء الاصطناعي في إيفيان في 18 يونيو. إذ شغلت الشركات الأميركية 5 من 12 مقعداً في قطاع التكنولوجيا: آلتمن من OpenAI، وأموده من Anthropic، وحسّابيس من DeepMind، وإسكندر وانغ من Scale AI، وبنيوف من Salesforce—في حين حصلت الدول الأخرى (المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، والهند، وكندا) على ممثل واحد فقط لكل منها.
وأشارت مواقع المقاعد إلى رسائل جيوسياسية أعمق: إذ جلس آلتمن إلى يمين ترامب، وجلس حسّابيس إلى يساره، بينما وُضع أموده—الذي تواجه شركته قيوداً أميركية على تصدير النماذج—في مواجهة ترامب، إلى جانب الرئيس الفرنسي ماكرون. ورأى المراقبون أن آلتمن بدا راضياً، في حين بدا أموده متوتراً بشكل واضح، وفسّروا ترتيب المقاعد على أنه يعكس تقييم واشنطن للمواءمة السياسية لكل شركة.