في ظل أخبار حرب شاملة بين الولايات المتحدة وإيران وزيادة حالة عدم اليقين، أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في سوق نيويورك مع مكاسب وخسائر مختلطة مع شراء منخفض الأسعار. انخفض مؤشر داو جونز 30 الصناعي قليلا، لكن مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب استمر في اتجاههما الصاعد.
كان للضربة الأمريكية على المنشآت العسكرية الإيرانية الرئيسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأصبحت الحرب واقعا، تأثير كبير أيضا على مشاعر المستثمرين. في الأيام الأولى من الحرب، فتحت مؤشرات الأسهم الرئيسية منخفضة بسبب زيادة ميول التهور، لكن سرعان ما رأى المستثمرون الحرب كعامل ثابت (متغير دائم) وبدأوا في شراء الهبوط، مما حد من تراجع السوق.
على وجه الخصوص، يفسر بعض المستثمرين أن القيادة الإيرانية تكبد خسائر كبيرة في المراحل الأولى، مما سيقلل من حالة عدم اليقين ويعود إلى السوق. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة من أن حصار مضيق هرمز سيعطل إمدادات النفط الخام، مما قد يضع ضغطا على السوق على المدى الطويل.
تحت ارتفاع أسعار النفط والضغط التضخمي الذي يجلبه، جذب الأداء القوي لصناعات مثل الطاقة الانتباه. وعلى العكس، فشلت قطاعات السلع الاستهلاكية والرعاية الصحية في التخلص من الاتجاه الهابط. ردت الشركات المرتبطة بالدفاع على أخبار الحرب، وارتفعت أسعار أسهمها.
في المستقبل، قد يصبح سوق الأسهم أكثر تقلبا مع تقدم الحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط الدولية. إذا طال أمد الحرب أو استمرت أسعار النفط في الارتفاع، فقد يكون لذلك تأثير أكبر على الاقتصاد ككل والضغط على سوق الأسهم وسوق سندات الخزانة. يوصي الخبراء باستراتيجية استثمارية حذرة في هذا الوضع.