في 2 مارس، أفيد أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربة منسقة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وسرعان ما توتر الوضع في الشرق الأوسط، مما دفع أسعار الذهب إلى ارتفاع حاد. في التداول الآسيوي المبكر، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.4٪ ليصل إلى 5,406 دولار للأونصة، وارتفعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنسبة 2.8٪ لتصل إلى 5,391.46 دولار للأونصة، بزيادة تراكمية تقارب 25٪ هذا العام.
ثم شنت إيران هجمات صاروخية على إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر حتى يتم تحقيق الهدف. من جانب طهران، قال مدير الأمن القومي علي لاريجاني إنه لن يتفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصراع قد يستمر لبعض الوقت.
ارتفعت التهرب من مخاطر السوق بشكل كبير، حيث باع المستثمرون الأسهم واتجهوا إلى أصول صلبة مثل الذهب والفضة والنفط. ارتفع سعر الفضة بنسبة 2.4٪ ليصل إلى 96.04 دولار للأونصة، وارتفع البلاتين بنسبة 1.7٪، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 3.1٪. كما ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، حيث أوقفت مصفاة مملوكة لشركة أرامكو السعودية عملياتها بسبب احتمال حدوث اضطرابات في مضيق هرمز، مما زاد من الضغط التصاعدي على أسعار النفط. تعزز مؤشر الدولار الأمريكي، لكن أسعار الذهب والنفط ظلت في ارتفاع.
يشير المحللون إلى مستوى الدعم الأساسي 5,400 دولار، يليه أعلى مستوى على الإطلاق وهو 5,595 دولارا للأونصة الذي تم تحديده في نهاية يناير. يعتقد استراتيجي بيبرستون مايكل براون أن أحداث عطلة نهاية الأسبوع عززت منطق الذهب الصاعد ويتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 6,000 دولار بحلول نهاية عام 2026. قال محللو ING إن أي اضطراب في إمدادات الطاقة قد يدفع أسعار الذهب إلى ارتفاع إضافي.
اقترح محللو فرانكلين تمبلتون أن المزاج الحالي في السوق قد تحول إلى وضع تجنب المخاطر، ويمكن للمستثمرين “تخصيص الذهب بشكل انتقائي” للتعامل مع المخاطر المحتملة. كان سعر الذهب الفوري في سنغافورة يتداول عند 5,406.27 دولار للأونصة حتى ظهر يوم الاثنين، مما يدل على أن الذهب لا يزال أكثر الأصول الآمنة مراقبة في سياق الصراع في الشرق الأوسط.