تتصاعد المخاوف مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
يتوقع خبير أن العالم المالي سينهار إذا لم تهدأ الأوضاع.
ويشارك عشرة أسباب هبوطية للأسواق المالية إذا لم يتوقف القتال يوم الاثنين.
ردت إيران على الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على مناطق حيوية داخل إيران. وكما وعدت، إذا تعرضت للهجوم، ردت إيران باستهداف جميع القواعد الأمريكية الموجودة في الدول المجاورة في الشرق الأوسط. الآن، مع تصاعد المخاوف وتزايد التوترات الجيوسياسية، يتوقع أحد الخبراء انهيارًا بطيئًا لكنه حتمي للعالم المالي. هل ستنجو العملات الرقمية من السقوط المتوقع؟
بالأمس، تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بعد أن شنت الأخيرة هجومًا مشتركًا على إيران. وكان الهجوم نتيجة لإسقاط صواريخ في طهران ومناطق أخرى داخل إيران. وردت إيران بمحاولة استهداف جميع القواعد الأمريكية في الدول المجاورة في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، أغلقت جميع دول الشرق الأوسط مجالها الجوي فوق أراضيها.
حتى الآن، اتخذت هذه الدول، بما في ذلك البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة، نهجًا دفاعيًا شديدًا وتواصل اعتراض جميع الصواريخ والطائرات المسيرة. على وجه الخصوص، واجهت الإمارات عدة هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران، كانت جميعها موجهة إلى قواعد أمريكية بارزة وقواعد حكومية أمريكية داخل حدودها. وحتى الآن، شهدت البلاد خسائر قليلة جدًا بسبب الحطام المتساقط.
وسط تصاعد التوتر، يصر أحد الخبراء الماليين والشخصيات البارزة في المجال على أن إذا لم تتوقف هذه الحرب بحلول غدٍ ليلاً، قبل أن تفتح الأسواق المالية العالمية في صباح بعد غد، فمن المحتمل أن يشهد العالم انهيارًا تامًا للاقتصاد العالمي. كما يظهر في المنشور أدناه، يذكر الخبير أهم 10 ردود فعل قد يراها العالم.
إذا لم تتوقف هذه الحرب بحلول غدٍ ليلاً، قبل أن تفتح الأسواق المالية العالمية في صباح بعد غد……
ستشهد انهيارًا تامًا للاقتصاد العالمي
ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل خلال الساعة الأولى و150 دولارًا خلال بضعة أيام
سوق الأسهم الباكستانية PSX…
— مير محمد عليخان (@MirMAKOfficial) 28 فبراير 2026
أولاً، يتوقع أن يرتفع سعر النفط من 100 دولار إلى 150 دولارًا خلال بضعة أيام. ثم يقول إنه قد نرى سوق الأسهم الباكستانية تفتح على الحد الأدنى، وهو تقريبًا 18000 نقطة منخفضة، وأن الأسواق الأمريكية ستخسر تريليونات الدولارات خلال الساعات الأولى استنادًا إلى التداولات المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن تتورط اللاعبين الإقليميين، خاصة السعودية وقطر والكويت والإمارات، بشكل أو بآخر.
كما يتوقع ارتفاع كبير في أسعار الذهب، وانهيار مؤشرات الأسهم الأوروبية مثل FTSE وDAX بنسبة تتراوح بين 10-15% عند الافتتاح، مما يؤدي إلى توقفات آلية في جميع أنحاء القارة. ثم يتحدث عن توقف سلاسل الإمداد العالمية، مع تعطيل طرق الشحن عبر مضيق هرمز، مما يؤدي إلى نقص فوري في السلع وأسواق العملات الرقمية في حالة انهيار، مع انخفاض سعر البيتكوين إلى أقل من 50,000 دولار مع تصاعد نفور المخاطر من الأصول الرقمية.
وأخيرًا، يذكر احتمال تعرض اقتصادات ناشئة مثل الهند وتركيا لتخفيضات في قيمة العملة بنسبة 20% أو أكثر مقابل الدولار خلال أيام، وأن البنوك المركزية حول العالم ستقوم بخفض أسعار الفائدة في جلسات طارئة، لكنها ستفشل في وقف عمليات البيع الذعر ونقص السيولة. ويختتم بالقول إن ردود فعل أخرى محتملة جدًا، لكن هذه كافية لإظهار مدى خطورة الوضع.