شهد سوق الأسهم المحلي الأسبوع الماضي اختراق أعلى مستوى تاريخي عند 6000 نقطة، مما أعاد تسجيل رقم قياسي جديد في سوق الأسهم الكورية. وكان الدافع الرئيسي هو الأداء القوي لصناعة أشباه الموصلات والمشاركة النشطة للمستثمرين الأفراد.
في 27 من الشهر الماضي، أغلق مؤشر كوريا المركب (KOSPI) عند 6,244.13 نقطة، بزيادة قدرها 7.50% عن الأسبوع السابق. قاد هذا الارتفاع الرئيسي شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل سامسونج إلكترونيكس و SK هاليكس، مدعومًا بمخاوف من نقص في إمدادات سوق أشباه الموصلات العالمية. وفي ظل هذا الجو، كان لتمرير التعديل الثالث على قانون الشركات في البرلمان تأثير إيجابي أيضًا.
على الرغم من تقلبات سوق نيويورك بسبب عمليات البيع المتعلقة بأسهم الذكاء الاصطناعي، استمرت كوريا ومنطقة تايوان في الأداء القوي بفضل سوق أشباه الموصلات. ويظهر ذلك اتجاهًا مختلفًا عن السوق الأمريكية، حيث قام المستثمرون الأفراد المحليون بشراء كميات كبيرة من أسهم أشباه الموصلات، مما استمر في دفع السوق للأعلى.
ومع ذلك، قام المستثمرون الأجانب بتحويل مسارهم نحو البيع بكميات كبيرة، مما أدى إلى انخفاض مؤشر كوريا المركب بنسبة 1% في النصف الثاني من الأسبوع، مؤقتًا، بعد أن استمر في الارتفاع لمدة 8 أيام تداول متتالية. ويعود ذلك إلى تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا حول خطة تراكم المخزون الوقائية لمواجهة الطلب في عام 2027، مما أدى إلى تراجع توقعات زيادة أسعار أشباه الموصلات.
بالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن تستمر التوقعات حول ربحية صناعة أشباه الموصلات وانتعاش الاقتصاد الكوري. خاصة أن التوقعات تشير إلى استمرار الأداء القوي لشركات سامسونج إلكترونيكس و SK هاليكس، على الرغم من عمليات جني الأرباح التي يقوم بها المستثمرون الأجانب، إلا أن الاتجاه نحو زيادة حصة أشباه الموصلات في السوق سيظل قائمًا. ومن المتوقع أن يسهم هذا الاتجاه في التخفيف من تقلبات السوق المستقبلية بشكل إيجابي.