14 فبراير، أعلنت أن تدفقات صندوق البيتكوين الفوري ETF، بعد أيام من الخروج المستمر، عادت أخيرًا إلى تسجيل تدفقات إيجابية مؤقتًا. وفقًا لبيانات من Coin Bureau، بلغ صافي التدفقات في ذلك اليوم حوالي 15.2 مليون دولار، منهية دورة البيع السابقة. ومع ذلك، مقارنة بحجم التدفقات الخارجة المستمر مؤخرًا، لا تزال هذه الأرقام محدودة، ولم تتجاوز مشاعر السوق سوى تصحيح طفيف.
من منظور متوسط الأمد، لا تزال السيولة في وضع ضعيف. خلال الأسبوع الماضي، بلغ صافي التدفقات الخارجة من صندوق البيتكوين ETF حوالي 360 مليون دولار، وهو الأسبوع الرابع على التوالي الذي يسجل فيه تدفقات سلبية، وهو أمر نادر الحدوث خلال العام الماضي. المستثمرون المؤسسيون يظهرون حذرًا واضحًا، ويظل معظمهم في حالة مراقبة، وليس في وضع زيادة المراكز بشكل نشط.
لا تزال حركة السعر العامل الرئيسي الذي يؤثر على طلب ETF. منذ الذروة التي سجلها في أكتوبر من العام الماضي، تراجع سعر البيتكوين بنسبة تقارب 50%. قبل أن تظهر مؤشرات واضحة على انتعاش، يختار العديد من المستثمرين تجنب المخاطر مؤقتًا. تظهر التجربة التاريخية أن السوق يتغير فعليًا فقط عندما تستقر تقلبات السعر ويصاحبها تدفقات مستمرة من السيولة.
من الجدير بالذكر أنه خلال فترات الصعود السابقة، كان يتطلب الأمر تدفقات ثابتة بقيمة تقارب مليار دولار في يوم واحد لدفع هيكل السعر نحو تغييرات جوهرية. بالمقارنة، فإن عودة 15.2 مليون دولار في الوقت الحالي تبدو أكثر كتصحيح تقني قصير الأمد، وليس دليلاً على استعادة الثقة الكاملة من قبل المؤسسات.
في المستقبل، سيركز المستثمرون على ما إذا كانت تدفقات ETF ستتمكن من الاستمرار بشكل متواصل. إذا استمرت التدفقات الإيجابية لعدة أيام، قد يتحسن التوقعات السوقية تدريجيًا؛ وإذا عادت التدفقات إلى السلبية مرة أخرى، فقد تستمر التقلبات. حاليًا، يقف صندوق البيتكوين ETF عند نافذة مراقبة حاسمة، والاتجاه لا يزال غير واضح، ويجب الحذر من تكرار تقلبات المشاعر على المدى القصير.
مقالات ذات صلة
سيتريا تطلق المؤسسة لتعزيز مستقبل بيتكوين القابل للبرمجة
بيتكوين تراقب ردود فعل إيران مع ارتفاع أسعار النفط وتوقعات تضخم الولايات المتحدة بنسبة 5%