النواب الديمقراطيون استجوبوا رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات بول أتكينز بشأن قرار تعليق دعوى مؤسس ترون جاستن سان وإلغاء دعوى بينانس، معربين عن قلقهم بشأن العلاقة مع الرئيس دونالد ترامب.
خلال جلسة استماع لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، طلب النائب ستيفن لينش من أتكينز توضيح سبب اتخاذ هذه القرارات دون وجود إجراءات تنفيذ واضحة، مشيراً إلى أن سمعة هيئة الأوراق المالية والبورصات تتعرض لأضرار جسيمة.
كانت هيئة الأوراق المالية والبورصات قد رفعت دعوى على جاستن سان في عام 2023 بتهمة عرض أوراق مالية غير مسجلة والتلاعب بالسوق. وفي فبراير 2025، اقترحت الهيئة تعليق القضية للنظر في إمكانية التوصل إلى تسوية. وفي الوقت نفسه، سحبت هيئة الأوراق المالية والبورصات دعوى ضد بينانس في مايو 2025، رغم أن المنصة والرئيس التنفيذي تشانغبينغ زاو اعترفا سابقًا بارتكاب مخالفات لقانون حماية البنوك ووافقا على دفع أكثر من 4 مليارات دولار لإنهاء التحقيقات من وزارة العدل.
وفقًا لـ Cornerstone Research، انخفضت عمليات تنفيذ قوانين هيئة الأوراق المالية والبورصات في عام 2025 بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، مع انخفاض قدره 60% في القضايا المتعلقة بالعملات الرقمية، مما يدل على تغيير في أولويات الرقابة.
أنكر أتكينز أن يكون للرئيس ترامب أو عائلته أو البيت الأبيض تأثير على قرارات التنفيذ، مؤكدًا أن الهيئة لا تزال تبذل جهودًا قوية في الرقابة.
وفي ظل قيام الكونغرس بوضع إطار قانوني للأصول الرقمية، ذكر أتكينز أن هيئة الأوراق المالية والبورصات تتعاون مع لجنة تداول السلع الآجلة لتحديث اللوائح، ومن المتوقع أن تطلق آلية “الإعفاء المبتكر” لاختبار منتجات العملات الرقمية ضمن إطار زمني محدود وحماية المستثمرين.