في 11 فبراير، قال الرئيس التنفيذي لشركة روبن هود فلاد تينيف في مؤتمر الاتصال بالنتائج المالية الأخير إن السوق يتوقع أن يقف على بداية توسع غير مسبوق، وسيشهد “دورة فائقة”. وأشار إلى أنه مع استمرار زيادة طلب المستخدمين على تداول نتائج الأحداث، فإن حجم التداول السنوي لهذا السوق قد يقترب من تريليونات الدولارات في المستقبل.
وذكر تينيف أن السوق التنبئية أصبح أحد أسرع قطاعات النمو في تاريخ روبن هود. وسيكون عام 2026 نقطة محورية، حيث ستصبح الأحداث الرياضية، بالإضافة إلى الانتخابات، وجوائز السينما، والأحداث السياسية الكبرى، موضوعات تداول مهمة. وأشار بشكل خاص إلى أن كأس العالم والألعاب الأولمبية الحالية ستوفر دفعة مستمرة لتداول عقود الأحداث.
يسمح السوق التنبئية للمستخدمين بالمراهنة على نتائج متنوعة، من نتائج المباريات الرياضية، والفوز والخسارة في الانتخابات، إلى جوائز الترفيه والسياسات الحكومية، مع توسع نطاقها باستمرار. خلال العام الماضي، شهدت الصناعة ارتفاعًا كبيرًا في الاهتمام. بالإضافة إلى العقود الرياضية، أظهرت الأحداث غير الرياضية نشاطًا ملحوظًا، على سبيل المثال، بعد أسبوع من انتهاء موسم NFL، كان حجم التداول حول إغلاق الحكومة الأمريكية أيضًا كبيرًا.
أطلقت روبن هود خدمة السوق التنبئية في أغسطس 2025، وكانت تدعم في البداية فقط مباريات NFL وكرة القدم الجامعية، ثم وسعت بسرعة إلى جوائز الأوسكار والانتخابات وغيرها من السيناريوهات. تظهر البيانات المالية أن إيرادات “أخرى”، بما في ذلك السوق التنبئية، زادت من 72 مليون دولار في الربع الثالث من 2025 إلى 147 مليون دولار في الربع الرابع، أي تقريبًا تضاعفت.
كما استمر حجم تداول عقود الأحداث في الارتفاع: في يناير 2026 بلغ 3.4 مليار عقد، وفي ديسمبر 2.9 مليار، ونوفمبر 3 مليارات، وأكتوبر 2.5 مليار، مما يدل على أن مشاركة المستخدمين بدأت تتشكل على نطاق واسع.
ومع ذلك، لا تزال أداءات روبن هود الإجمالية تواجه ضغوطًا. حيث زادت الإيرادات في الربع الرابع بنسبة 27% على أساس سنوي لتصل إلى 1.3 مليار دولار، لكن صافي الربح انخفض إلى 605 ملايين دولار، أقل من 916 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2024. وبسبب تباطؤ الأعمال في مجال العملات المشفرة وزيادة المنافسة من شركات الوساطة التقليدية، انخفض سعر سهم الشركة بأكثر من 7% بعد السوق، ليصل إجمالي الانخفاض خلال العام إلى 24%.
مع استمرار ارتفاع الطلب على السوق التنبئية، وتداول عقود الأحداث، ومنصات الانتخابات، وعقود التنبؤ الرياضية، فإن هذا الشكل المالي الناشئ يتحول تدريجيًا من منتج هامشي إلى أداة رئيسية للمضاربة، ولا تزال إمكانياته طويلة الأمد تستحق المتابعة المستمرة.