9 فبراير أخبار، مع استمرار تصاعد عدم اليقين الكلي، يُعتبر العديد من الأحداث الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع بمثابة نقاط رئيسية قد تعيد تشكيل مسار سعر البيتكوين. يتفق السوق على أن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بيانات التوظيف، عدد طلبات إعانة البطالة، وتقرير التضخم CPI، ستؤثر مباشرة على توقعات الفائدة والسيولة، وهذان العاملان دائمًا ما يكونان المحركين الأهم لدورة البيتكوين.
أولاً، سيجري عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران مقابلة في 9 فبراير بالتوقيت المحلي، وأي تلميح منه حول العملات المستقرة والسياسة النقدية قد يسبب تقلبات قصيرة الأمد في سوق التشفير. يعتقد بعض المستثمرين أن لهجته المعتدلة نسبيًا قد تكون مفيدة للأصول عالية المخاطر؛ بينما يخشى آخرون أنه إذا أرسل إشارات بتشديد السياسة، فقد يزيد من مشاعر الحذر في السوق.
ثانيًا، تقرير التوظيف الأمريكي الذي يُنشر في 11 فبراير هو أيضًا حاسم. إذا استمر تباطؤ التوظيف الجديد، فقد يعزز توقعات “خفض الفائدة مبكرًا”، مما يدعم البيتكوين؛ ولكن إذا تدهورت البيانات بشكل حاد، فقد يؤدي ذلك إلى خروج الأموال على المدى القصير.
بعد ذلك، ستتحقق بيانات طلبات إعانة البطالة في 12 فبراير من الحالة الحقيقية لسوق العمل. إذا استمرت في الارتفاع، فقد يُفسر ذلك كإشارة على تبريد الاقتصاد، مما يغير توقعات المستثمرين بشأن وتيرة التيسير النقدي.
الأكثر اهتمامًا هو إصدار بيانات CPI لشهر يناير في 13 فبراير. إذا تراجع التضخم مرة أخرى، فقد يدفع السوق للمراهنة على خفض الفائدة مبكرًا في 2026، مما يعزز ثقة المتداولين في البيتكوين؛ وعلى العكس، إذا ارتد التضخم، فقد يؤدي ذلك إلى رفع العائدات، مما يضغط على الأصول المشفرة.
وأشار المحلل كايل تشاس إلى أن التضخم وبيانات التوظيف ستحدد الاتجاه التالي للأصول عالية المخاطر. بالنسبة للمستثمرين، فإن إشارات الاقتصاد الأمريكي هذا الأسبوع قد تكون مرجعًا هامًا لتحديد الاتجاه القصير الأمد للبيتكوين.