اكتشف فريق من الأكاديمية الصينية للعلوم لأول مرة عملية نمو الذهب على سطح الحديد الأصفر باستخدام مجهر إلكتروني في الموقع، مما يفتح آفاقًا جديدة لتقنيات استخراج الذهب منخفضة الحرارة والتلوث.
(ملخص سابق: هل لا تزال المعادن الثمينة قابلة للشراء في 2026؟ تحليل سبب كون الذهب الهدف الأمثل لـ “صفقة ترامب” في انتخابات منتصف الفصل الأمريكية)
(معلومات إضافية: هل ستفجر أسعار الذهب؟ توقعات HSBC: في النصف الأول من 2026، سيصل سعر الذهب مباشرة إلى 5000 دولار)
فهرس المقال
شهد سعر الذهب ارتفاعات قياسية مؤخرًا، مع استمرار معنويات المستثمرين في الارتفاع. خبر مثير هو أن فريق الأكاديمية الصينية للعلوم ومعهد الجيوكيمياء في قوانغتشو أصدر دراسة، التقطت صورًا لعملية تكوين الذهب على سطح معدن الحديد الأصفر في محلول مائي، مما أثار نقاشات في صناعة التعدين وسوق السلع الأساسية.
استخدم الباحثون مجهر إلكتروني في الموقع لنقل الحالة السائلة، حيث وضعوا محلولًا غنيًا بالذهب بتركيز 10 جزء في المليار مع بلورات الحديد الأصفر في حوض مراقبة مغلق.
في الدقيقة 13، التقطت الكاميرا طبقة سائلة كثيفة تتكون على سطح البلورة؛ وفي الدقيقة 20، بدأت جزيئات الذهب النانوية في التبلور والتجمع داخل تلك الطبقة. لأول مرة، أثبتت التجربة أنه بدون الحاجة لدرجات حرارة وضغوط عالية، يمكن لبلورات الحديد الأصفر أن تعزز اختزال أيونات الذهب وتكوين الذهب المعدني في ظروف معتدلة قريبة من سطح الأرض.
مصدر الصورة: معهد الجيوكيمياء في الأكاديمية الصينية للعلوم في قوانغتشو
وفقًا لتقرير Wen Wei Po، يكمن السر في أن إذابة معدن الحديد الأصفر يستهلك كميات كبيرة من الأكسجين في المحلول، مما يؤدي إلى انخفاض سريع في الأكسجين الجزئي المحلي. يضطر هذا الانخفاض في الأكسجين إلى تمكين إلكترونات أيونات الذهب من الحصول على، مما يؤدي إلى ترسيب الذهب المعدني.
هذه النتيجة تتحدى المفهوم التقليدي القائل بأن “الذهب يأتي من عميق القشرة الأرضية”، وتوضح لماذا غالبًا ما يُعثر على الذهب الدقيق المترافق مع معدن الحديد الأصفر في مجاري الأنهار أو المناطق السطحية المتآكلة.
اعتمدت عمليات استخراج الذهب التقليدية على عملية السيانيد، التي تستهلك الكثير من الطاقة وتكون سامة، وتعرضت لانتقادات من المستثمرين في معايير ESG. تكشف الدراسة الحالية عن تفاعلات كيميائية على الواجهة، توفر أساسًا نظريًا لتطوير عمليات استخلاص الذهب بدرجات حرارة منخفضة ومواد أقل سمية.
إذا تمكنت من محاكاة البيئة الدقيقة للطبقة السائلة بشكل اصطناعي، فقد تتاح فرصة لاسترداد المعادن الثمينة من خامات منخفضة الجودة أو مخلفات التعدين دون استخدام مواد سامة، مما يقلل التكاليف ويحسن الصداقة البيئية.
على الرغم من أن التركيزات في التجارب كانت منخفضة جدًا وتقترب من المياه الطبيعية، إلا أن توسيعها إلى نطاق صناعي لا يزال يواجه تحديات في سرعة التفاعل، والتحكم في السوائل، والتكلفة. لم تعلن فريق البحث بعد عن خطة للإنتاج الكمي. ومع ذلك، فإن هذا الإنجاز يثبت على الأقل أن “الطبقات السطحية والمنخفضة الحرارة يمكن أن تنتج الذهب”، مما يفتح مسارًا جديدًا لتطوير واسترداد الذهب في العالم.