16 يناير، أعلنت جيفري ستريت جلوبال ستوك ستيتجية رئيسة كريستوفر وود مؤخرًا أنها أزالت البيتكوين تمامًا من نموذج محفظتها الاستثمارية، مما أثار اهتمام السوق على نطاق واسع. قال وود إن التطور السريع في تقنية الحوسبة الكمومية قد يهدد مستقبلًا أمان البيتكوين ونظام التعدين الخاص به، مما يعرض جدواه كوسيلة لتخزين القيمة على المدى الطويل للخطر.
وأشار وود في نشرته «الجشع والخوف» إلى أن تقنية الحوسبة الكمومية قد تتقدم بسرعة أكبر مما كان متوقعًا، وأن البيتكوين كأصل مشفر لامركزي يحتوي على ثغرات محتملة في علم التشفير الخاص به. بمجرد أن يتم تحقيق الحوسبة الكمومية القابلة للتوسع، ستتعرض أمن شبكة البيتكوين للتحدي.
منذ عام 2020، كان وود يدرج البيتكوين في نموذج محفظته الاستثمارية ويزيد نسبة تخصيصه إليه إلى 10%. ومع ذلك، بعد تقييمه للتهديدات الكمومية، قام ببيع جميع البيتكوين وأعاد توزيع أمواله الاستثمارية: حيث استثمر 5% في الذهب المادي، و5% في أسهم مناجم الذهب. يظهر هذا أن المستثمرين المؤسساتيين يتخذون موقفًا حذرًا تجاه التعرض للعملات المشفرة في مواجهة مخاطر التكنولوجيا الناشئة.
قبل أربعة أشهر، قال وود إن البيتكوين والذهب هما أداتان مهمتان للتحوط من تدهور قيمة الدولار، لكن الذهب، بفضل تاريخه الذي يمتد لعدة مئات من السنين، لا يزال يتمتع بمزايا فريدة. بالإضافة إلى ذلك، أكد على جاذبية البيتكوين للأجيال الشابة من المستثمرين، لكن التهديدات الكمومية المحتملة تتطلب تعديل استراتيجيات الاستثمار.
حاليًا، لا تزال تقنية الحوسبة الكمومية في مراحلها المبكرة، لكن المخاطر الهيكلية التي قد تفرضها على بروتوكول البيتكوين أصبحت جزءًا من مناقشات تخصيص الأصول السائدة. تذكر هذه التطورات المستثمرين بأنه مع تقدم التكنولوجيا، يجب إعادة تقييم أمان الأصول المشفرة وقيمتها على المدى الطويل.
تؤثر تحركات وود ليس فقط على معنويات سوق البيتكوين، بل تثير أيضًا اهتمامًا بكيفية إعادة تخصيص الأصول المشفرة من قبل المستثمرين المؤسساتيين في ظل التهديدات الكمومية، مع إبراز مكانة الذهب وأسهم مناجم الذهب كملاذات آمنة في بيئة عالية المخاطر.