ديون الصين السيادية تظهر كبديل استراتيجي للسندات الأمريكية مع سعي المستثمرين العالميين للملاذات الجيوسياسية، على الرغم من أن السيولة السوقية الأكبر وتعمق دولرة اليوان لا يزالان ضروريين لتعزيز مكانتها كملاذ آمن عالمي، وفقًا لمصرفي اقتصادي في مركز أبحاث حكومي صيني.
قال شو تشييوان، نائب مدير معهد الدراسات الأمريكية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، في تقرير فبراير: «هذه السندات تتجنب قيود عدم قابلية تحويل اليوان».
وأضاف: «في الوقت نفسه، تتمتع بضمان ائتماني سيادي عالي الجودة وسيولة، وتقلل من مخاطر العقوبات أو تجميد الأصول بسبب حيازتها داخل النظام المالي الأمريكي الرئيسي، مثل سندات الخزانة الأمريكية».
جاءت تعليقات شو في وقت يتصاعد فيه النقاش في الأوساط السياسية الصينية حول كيفية استغلال بكين لتذبذب ثقة المستثمرين في الولايات المتحدة والدولار الأمريكي. من المتوقع أن يكون هذا الموضوع من النقاط الساخنة في «الجلسات الثنائية» — الاجتماعات السنوية لأعلى هيئة تشريعية واستشارية في الصين — التي تبدأ يوم الأربعاء.
قال شو إن التحوطات الجيوسياسية تتماشى مع دفع استراتيجي من قبل المؤسسات السيادية لتنويع تخصيصاتها للأصول. وأضاف أن هذا الطلب يتزايد بسبب نقص الأصول السائلة عالية الجودة، على الرغم من وفرة السيولة العالمية نسبياً.
وأشار إلى الطلب القوي على السندات السيادية المقومة بالدولار الأمريكي بقيمة 4 مليارات دولار والتي أصدرتها بكين في هونغ كونغ في نوفمبر الماضي — والتي توافقت لأول مرة مع تكاليف الاقتراض الأمريكية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ديون الصين السيادية أصبحت بديلاً استراتيجياً للسندات الأمريكية: اقتصادي | ساوث تشاينا مورنينغ بوست
ديون الصين السيادية تظهر كبديل استراتيجي للسندات الأمريكية مع سعي المستثمرين العالميين للملاذات الجيوسياسية، على الرغم من أن السيولة السوقية الأكبر وتعمق دولرة اليوان لا يزالان ضروريين لتعزيز مكانتها كملاذ آمن عالمي، وفقًا لمصرفي اقتصادي في مركز أبحاث حكومي صيني.
قال شو تشييوان، نائب مدير معهد الدراسات الأمريكية في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، في تقرير فبراير: «هذه السندات تتجنب قيود عدم قابلية تحويل اليوان».
وأضاف: «في الوقت نفسه، تتمتع بضمان ائتماني سيادي عالي الجودة وسيولة، وتقلل من مخاطر العقوبات أو تجميد الأصول بسبب حيازتها داخل النظام المالي الأمريكي الرئيسي، مثل سندات الخزانة الأمريكية».
جاءت تعليقات شو في وقت يتصاعد فيه النقاش في الأوساط السياسية الصينية حول كيفية استغلال بكين لتذبذب ثقة المستثمرين في الولايات المتحدة والدولار الأمريكي. من المتوقع أن يكون هذا الموضوع من النقاط الساخنة في «الجلسات الثنائية» — الاجتماعات السنوية لأعلى هيئة تشريعية واستشارية في الصين — التي تبدأ يوم الأربعاء.
قال شو إن التحوطات الجيوسياسية تتماشى مع دفع استراتيجي من قبل المؤسسات السيادية لتنويع تخصيصاتها للأصول. وأضاف أن هذا الطلب يتزايد بسبب نقص الأصول السائلة عالية الجودة، على الرغم من وفرة السيولة العالمية نسبياً.
وأشار إلى الطلب القوي على السندات السيادية المقومة بالدولار الأمريكي بقيمة 4 مليارات دولار والتي أصدرتها بكين في هونغ كونغ في نوفمبر الماضي — والتي توافقت لأول مرة مع تكاليف الاقتراض الأمريكية.