تتبع مفاهيم سوق الأسهم في هونغ كونغ | حرب أمريكا وإيران تثير تقلبات حادة في أسعار الذهب معظم البنوك الاستثمارية تتوقع ارتفاع السوق في المستقبل ( مع الأسهم المفاهيمية )
تقرير CNBC Finance APP علم أن الولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتا إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى ارتفاع مشاعر التحوط العالمية. وتحليل السوق يشير إلى أن أسعار المعادن الثمينة مثل الذهب ستشهد ارتفاعًا كبيرًا. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن السوق السوداء للذهب شهدت ارتفاعًا في 28 فبراير ثم انخفضت بشكل حاد في 1 مارس.
قال الخبير الاقتصادي وعضو لجنة اقتصاد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة الصناعة والتكنولوجيا، بان هولين، إن وفاة الزعيم الأعلى الإيراني، خامنئي، غيرت التوقعات قصيرة المدى للسوق، مع اعتقاد أن الوضع في إيران قد يستقر بسرعة. وإذا ثبت أن خامنئي توفي وأن إيران تمكنت من انتقال سلمي للسلطة، فقد تتغير التوقعات بشكل كامل، حيث قد ينخفض سعر الذهب والنفط، وترتفع الأسهم الأمريكية خاصة أسهم الصناعات. ومع ذلك، فإن الحرب غير مؤكدة، وقد تؤدي وفاة خامنئي إلى مزيد من الفوضى في إيران.
وفي هذا الصدد، قام الاستراتيجي الاقتصادي المعروف مايكل بول بتحليل شامل لتطورات الوضع في إيران استنادًا إلى سوابق تاريخية.
وأشار بول إلى أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءً عسكريًا ضد إيران، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور مشاعر تحوط مفاجئة في السوق، لكن هذه المشاعر قد تتحول إلى فرص تداول. فقط عندما تتعرض إنتاجية النفط في منطقة هرمز وممراته البحرية لاضطرابات حقيقية، ستستمر هذه المشاعر السلبية في السوق لفترة طويلة.
قال بول إن السؤالين الرئيسيين الآن هما: (1) هل الهدف من التحرك الأمريكي هو تسريع المفاوضات أم الإطاحة بالحكومة الإيرانية؛ (2) هل سيتم وصف أي هجوم عسكري بأنه عملية واحدة، أم بداية لسلسلة من الحملات.
يركز بول على سيناريو محتمل: أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات محدودة على إيران، ثم تتخذ موقفًا مهدئًا بعد ذلك، مما يعني عدم حدوث اضطرابات مستمرة في إنتاج النفط في المنطقة أو عبور مضيق هرمز.
وتشمل الأمثلة التاريخية على ذلك: غارة القوات الأمريكية في يناير 2020 التي قتلت سليماني، والضربات الجوية الكبيرة التي نفذتها إسرائيل في عملية “أسد الشرق” ضد إيران العام الماضي، بالإضافة إلى عملية “مطر الظلام” الأمريكية ضد منشآت إيران النووية.
وفي هذه الأمثلة، يكون رد فعل السوق النموذجي هو: ظهور اندفاع قوي للتحوط خلال 1-3 أيام — ارتفاع أسعار النفط والذهب ومؤشر الخوف، وضغط على السوق المالية. لكن إذا استمرت حركة الشحن في المنطقة بشكل طبيعي، فإن التقلبات ستتراجع بسرعة، ومع تلاشي مخاطر الحدث على أسعار النفط، ستتعافى الأسهم بعد ذلك.
أما عن عمليتي “أسد الشرق” و"مطر الظلام"، فإن ردود الفعل السوقية النموذجية غالبًا ما تظهر قبل أسبوع تقريبًا من الهجمات الأولى — حيث يتوقع السوق التحرك مسبقًا. وبعد وقوع الهجوم الأول، غالبًا ما يحدث انعكاس في السوق خلال يوم واحد: حيث ينخفض سعر الذهب والنفط نتيجة “شراء التوقعات وبيع الوقائع”، وتنتعش الأسهم بعد الهجوم.
معظم البنوك الاستثمارية تتوقع ارتفاع السوق مستقبلاً، حيث أشار بنك الصين إلى أن سياسات ترامب الجمركية والأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة في الشرق الأوسط ستظل تدعم توقعات ارتفاع سعر الذهب خلال العام، خاصة إذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة في النصف الثاني من العام، مع استمرار عدم اليقين السياسي بين الولايات المتحدة ودول أخرى، مما يعزز الاتجاه الصاعد للذهب.
وفقًا لتحليل بنك أوف أمريكا، فإن الطابع المالي للذهب يظل واضحًا من ناحية المحفزات الكلية. فالعجز المالي طويل الأمد في الولايات المتحدة، وعدم اليقين في السياسات الجيوسياسية والتجارية العالمية، يجعل من قيمة التحوط للذهب أكثر أهمية؛ كما أن البنوك المركزية حول العالم تواصل شراء الذهب، حيث تسعى الأسواق الناشئة لموازنة تقلبات عملاتها وتحسين هيكل احتياطاتها الأجنبية، مما يجعل الذهب “حجر الزاوية” في الطلب.
تعتقد شركة Huayuan Securities أن المدى المتوسط سيشهد استمرار الدفع نحو ارتفاع أسعار الذهب من خلال خطي “ترامب 2.0” و"صفقة خفض الفائدة"، حيث إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز سيعززان من خصائص الذهب كملاذ آمن ومضاد للتضخم، ويوصى بمراقبة فرص التخصيص المرحلية.
الأسهم ذات الصلة:
Zijin Mining (02899): معدل النمو السنوي المركب لإنتاج الذهب من 2020 إلى 2024 هو 12%، وهو من أعلى المعدلات بين شركات الذهب العالمية؛ وخطط إنتاج النحاس/الذهب من 2024 إلى 2028 بمعدل نمو سنوي مركب يتراوح بين 8-10%. الشركة تظهر قدرة جيدة على التنفيذ، حيث كانت معدلات الإنجاز لمخططات الإنتاج من 2014 إلى 2023 104% و96% على التوالي. كما أن لديها قدرات استحواذ عالية القيمة وموارد داخلية، حيث تضاعف حجم موارد النحاس/الذهب من 2014 إلى 2023 بمقدار 6 و3 مرات على التوالي.
Shandong Gold (01787): نظرًا لوضع المخزون في الشركة ووجود العديد من المشاريع الجديدة والتوسعات قيد التنفيذ، بالإضافة إلى غنى موارد الذهب لدى الشركة الأم، فإن هناك توقعات بدمج أصول مستقبلًا. ويتوقع أن تحقق الشركة أرباحًا صافية للمساهمين بقيم تصل إلى 30.30 مليار و50.83 مليار و59.38 مليار يوان في 2024-2026 على التوالي.
Chifeng Gold (06693): تمتلك وتدير 6 مناجم ذهب، بإجمالي موارد يقدر بـ 390 طنًا. من خلال التحديثات والاستحواذات، زاد إنتاج الذهب بشكل مستقر إلى 15-16 طنًا، مع أن الإنتاج من المناجم الخارجية يمثل حوالي 70-80%. على الرغم من أن حجم الشركة أصغر من Zijin، إلا أنها تتابع عدة مشاريع تحديث، حيث يخطط منجم الذهب والنحاس في سابان لزيادة الإنتاج إلى 7 أطنان بحلول 2027، ومنجم فاسا للذهب يهدف إلى إنتاج 6.2-7.8 طن من الذهب بحلول نهاية 2028، مع زيادة مستقبلية إلى 7.8-10.9 طن.
Lingbao Gold (03330): أصدرت الشركة بيانًا يتوقع أن تحقق إيرادات تتراوح بين 129.35 مليار و131.72 مليار يوان بنهاية 2025، بزيادة حوالي 9-11% على أساس سنوي، وأرباحًا صافية تتراوح بين 15.03 مليار و15.73 مليار يوان، بزيادة حوالي 115-125%. ويعزى هذا النمو إلى تحسين تنظيم الإنتاج، وتعزيز عمليات الإنتاج، والحفاظ على استقرار الإنتاج، مما أدى إلى زيادة مستمرة في إنتاج الذهب، مع استمرار الشركة في تنفيذ إجراءات خفض التكاليف وزيادة الكفاءة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الذهب، مما أدى إلى تحسين الأداء العام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تتبع مفاهيم سوق الأسهم في هونغ كونغ | حرب أمريكا وإيران تثير تقلبات حادة في أسعار الذهب معظم البنوك الاستثمارية تتوقع ارتفاع السوق في المستقبل ( مع الأسهم المفاهيمية )
تقرير CNBC Finance APP علم أن الولايات المتحدة وإسرائيل هاجمتا إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى ارتفاع مشاعر التحوط العالمية. وتحليل السوق يشير إلى أن أسعار المعادن الثمينة مثل الذهب ستشهد ارتفاعًا كبيرًا. ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن السوق السوداء للذهب شهدت ارتفاعًا في 28 فبراير ثم انخفضت بشكل حاد في 1 مارس.
قال الخبير الاقتصادي وعضو لجنة اقتصاد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة الصناعة والتكنولوجيا، بان هولين، إن وفاة الزعيم الأعلى الإيراني، خامنئي، غيرت التوقعات قصيرة المدى للسوق، مع اعتقاد أن الوضع في إيران قد يستقر بسرعة. وإذا ثبت أن خامنئي توفي وأن إيران تمكنت من انتقال سلمي للسلطة، فقد تتغير التوقعات بشكل كامل، حيث قد ينخفض سعر الذهب والنفط، وترتفع الأسهم الأمريكية خاصة أسهم الصناعات. ومع ذلك، فإن الحرب غير مؤكدة، وقد تؤدي وفاة خامنئي إلى مزيد من الفوضى في إيران.
وفي هذا الصدد، قام الاستراتيجي الاقتصادي المعروف مايكل بول بتحليل شامل لتطورات الوضع في إيران استنادًا إلى سوابق تاريخية.
وأشار بول إلى أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة إجراءً عسكريًا ضد إيران، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور مشاعر تحوط مفاجئة في السوق، لكن هذه المشاعر قد تتحول إلى فرص تداول. فقط عندما تتعرض إنتاجية النفط في منطقة هرمز وممراته البحرية لاضطرابات حقيقية، ستستمر هذه المشاعر السلبية في السوق لفترة طويلة.
قال بول إن السؤالين الرئيسيين الآن هما: (1) هل الهدف من التحرك الأمريكي هو تسريع المفاوضات أم الإطاحة بالحكومة الإيرانية؛ (2) هل سيتم وصف أي هجوم عسكري بأنه عملية واحدة، أم بداية لسلسلة من الحملات.
يركز بول على سيناريو محتمل: أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات محدودة على إيران، ثم تتخذ موقفًا مهدئًا بعد ذلك، مما يعني عدم حدوث اضطرابات مستمرة في إنتاج النفط في المنطقة أو عبور مضيق هرمز.
وتشمل الأمثلة التاريخية على ذلك: غارة القوات الأمريكية في يناير 2020 التي قتلت سليماني، والضربات الجوية الكبيرة التي نفذتها إسرائيل في عملية “أسد الشرق” ضد إيران العام الماضي، بالإضافة إلى عملية “مطر الظلام” الأمريكية ضد منشآت إيران النووية.
وفي هذه الأمثلة، يكون رد فعل السوق النموذجي هو: ظهور اندفاع قوي للتحوط خلال 1-3 أيام — ارتفاع أسعار النفط والذهب ومؤشر الخوف، وضغط على السوق المالية. لكن إذا استمرت حركة الشحن في المنطقة بشكل طبيعي، فإن التقلبات ستتراجع بسرعة، ومع تلاشي مخاطر الحدث على أسعار النفط، ستتعافى الأسهم بعد ذلك.
أما عن عمليتي “أسد الشرق” و"مطر الظلام"، فإن ردود الفعل السوقية النموذجية غالبًا ما تظهر قبل أسبوع تقريبًا من الهجمات الأولى — حيث يتوقع السوق التحرك مسبقًا. وبعد وقوع الهجوم الأول، غالبًا ما يحدث انعكاس في السوق خلال يوم واحد: حيث ينخفض سعر الذهب والنفط نتيجة “شراء التوقعات وبيع الوقائع”، وتنتعش الأسهم بعد الهجوم.
معظم البنوك الاستثمارية تتوقع ارتفاع السوق مستقبلاً، حيث أشار بنك الصين إلى أن سياسات ترامب الجمركية والأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة في الشرق الأوسط ستظل تدعم توقعات ارتفاع سعر الذهب خلال العام، خاصة إذا استمر الاحتياطي الفيدرالي في خفض الفائدة في النصف الثاني من العام، مع استمرار عدم اليقين السياسي بين الولايات المتحدة ودول أخرى، مما يعزز الاتجاه الصاعد للذهب.
وفقًا لتحليل بنك أوف أمريكا، فإن الطابع المالي للذهب يظل واضحًا من ناحية المحفزات الكلية. فالعجز المالي طويل الأمد في الولايات المتحدة، وعدم اليقين في السياسات الجيوسياسية والتجارية العالمية، يجعل من قيمة التحوط للذهب أكثر أهمية؛ كما أن البنوك المركزية حول العالم تواصل شراء الذهب، حيث تسعى الأسواق الناشئة لموازنة تقلبات عملاتها وتحسين هيكل احتياطاتها الأجنبية، مما يجعل الذهب “حجر الزاوية” في الطلب.
تعتقد شركة Huayuan Securities أن المدى المتوسط سيشهد استمرار الدفع نحو ارتفاع أسعار الذهب من خلال خطي “ترامب 2.0” و"صفقة خفض الفائدة"، حيث إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز سيعززان من خصائص الذهب كملاذ آمن ومضاد للتضخم، ويوصى بمراقبة فرص التخصيص المرحلية.
الأسهم ذات الصلة:
Zijin Mining (02899): معدل النمو السنوي المركب لإنتاج الذهب من 2020 إلى 2024 هو 12%، وهو من أعلى المعدلات بين شركات الذهب العالمية؛ وخطط إنتاج النحاس/الذهب من 2024 إلى 2028 بمعدل نمو سنوي مركب يتراوح بين 8-10%. الشركة تظهر قدرة جيدة على التنفيذ، حيث كانت معدلات الإنجاز لمخططات الإنتاج من 2014 إلى 2023 104% و96% على التوالي. كما أن لديها قدرات استحواذ عالية القيمة وموارد داخلية، حيث تضاعف حجم موارد النحاس/الذهب من 2014 إلى 2023 بمقدار 6 و3 مرات على التوالي.
Shandong Gold (01787): نظرًا لوضع المخزون في الشركة ووجود العديد من المشاريع الجديدة والتوسعات قيد التنفيذ، بالإضافة إلى غنى موارد الذهب لدى الشركة الأم، فإن هناك توقعات بدمج أصول مستقبلًا. ويتوقع أن تحقق الشركة أرباحًا صافية للمساهمين بقيم تصل إلى 30.30 مليار و50.83 مليار و59.38 مليار يوان في 2024-2026 على التوالي.
Chifeng Gold (06693): تمتلك وتدير 6 مناجم ذهب، بإجمالي موارد يقدر بـ 390 طنًا. من خلال التحديثات والاستحواذات، زاد إنتاج الذهب بشكل مستقر إلى 15-16 طنًا، مع أن الإنتاج من المناجم الخارجية يمثل حوالي 70-80%. على الرغم من أن حجم الشركة أصغر من Zijin، إلا أنها تتابع عدة مشاريع تحديث، حيث يخطط منجم الذهب والنحاس في سابان لزيادة الإنتاج إلى 7 أطنان بحلول 2027، ومنجم فاسا للذهب يهدف إلى إنتاج 6.2-7.8 طن من الذهب بحلول نهاية 2028، مع زيادة مستقبلية إلى 7.8-10.9 طن.
Lingbao Gold (03330): أصدرت الشركة بيانًا يتوقع أن تحقق إيرادات تتراوح بين 129.35 مليار و131.72 مليار يوان بنهاية 2025، بزيادة حوالي 9-11% على أساس سنوي، وأرباحًا صافية تتراوح بين 15.03 مليار و15.73 مليار يوان، بزيادة حوالي 115-125%. ويعزى هذا النمو إلى تحسين تنظيم الإنتاج، وتعزيز عمليات الإنتاج، والحفاظ على استقرار الإنتاج، مما أدى إلى زيادة مستمرة في إنتاج الذهب، مع استمرار الشركة في تنفيذ إجراءات خفض التكاليف وزيادة الكفاءة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الذهب، مما أدى إلى تحسين الأداء العام.