وفقًا للأخبار المركزية، قال وزير الخارجية العماني بدر في مقابلة مع واشنطن في 27 فبراير إن أحد الاختراقات الرئيسية في المفاوضات هو أن إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية إلى الأبد. لم يظهر هذا الالتزام في اتفاقية النووي الإيراني التي أُبرمت خلال إدارة أوباما، وهو بند رئيسي أُضيف إلى المفاوضات الحالية. وشرح بدر أن هذا الالتزام يجعل النقاش حول “السماح بالتخصيب” غير ذي صلة، حيث يركز الآن على “صفر مخزون”. بدون تراكم مواد التخصيب، لا يمكن تصنيع أسلحة نووية سواء تم التخصيب أم لا.
المصدر: الأخبار المركزية
وأضاف بدر أن إيران ستصل إلى “صفر تراكم، وصفر مخزون”، وستخضع لمراجعة كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وسيتم تخفيف المخزون الحالي إلى أدنى مستوى طبيعي وتحويله إلى وقود نووي غير قابل للعكس.
وأشار إلى أنه إذا كان الهدف النهائي هو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبدًا، فإن المفاوضات الحالية قد حلت هذه المشكلة وحققت اختراقًا غير مسبوق. ووفقًا لتقييمه لتقدم المفاوضات، فإن “اتفاق السلام أصبح في متناول اليد”. ودعا إلى ترك مساحة دبلوماسية كافية لمواصلة الجهود الدبلوماسية، مؤكدًا أن الأطراف أحرزت تقدمًا جوهريًا نحو التوصل إلى اتفاق.
كما ذكر بدر أنه شرح بالتفصيل لنائب الرئيس الأمريكي فنتكوف تقييمه لتقدم المفاوضات كمراقب ومستقل.
وبالإضافة إلى ذلك، يرى بدر أنه إذا سارت المفاوضات بشكل سلس، فإن حوالي ثلاثة أشهر ستكون كافية لتنفيذ قضايا رئيسية مثل معالجة المخزون، وآليات التحقق، وترتيبات الوصول، وآليات الرقابة.
الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف للتركيز على “الطرق الدبلوماسية” في أزمة إيران
وفقًا للأخبار المركزية، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش في 27 فبراير إن هناك “طريقتين محتملتين” للوضع في إيران، وتدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف للتركيز على الطرق الدبلوماسية.
وفي مؤتمر صحفي ذلك اليوم، ردًا على أسئلة حول آخر تطورات الوضع في إيران، قال إن الدبلوماسية تبعث برسائل إيجابية، وأن الأمم المتحدة ستواصل دعم هذا المسار. وفي الوقت نفسه، ظهرت تحركات عسكرية “مقلقة” في المنطقة، وهو أمر “مثير للقلق الشديد”.
وزير الخارجية المصري يتحدث مع المبعوث الأمريكي ويتمنى استمرار مفاوضات إيران
وفقًا للأخبار المركزية، أجرى وزير الخارجية المصري عبد العاطي في 27 فبراير اتصالًا هاتفيًا مع المبعوث الأمريكي ويتكوفس، وأعرب عن أمل مصر في استمرار مفاوضات الولايات المتحدة وإيران وتجنب تصعيد الوضع في المنطقة.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الطرفين ناقشا بشكل رئيسي الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي عقدت في جنيف، سويسرا، في 26 فبراير. وأكد عبد العاطي أن مصر تدعم حل القضايا العالقة من خلال الدبلوماسية، وأشار إلى أن التوصل إلى حل وسط يراعي مصالح جميع الأطراف أمر حاسم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وزير الخارجية المصري يتحدث مع المبعوث الأمريكي! الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف إلى التركيز على "الطرق الدبلوماسية" في الوضع الإيراني
وفقًا للأخبار المركزية، قال وزير الخارجية العماني بدر في مقابلة مع واشنطن في 27 فبراير إن أحد الاختراقات الرئيسية في المفاوضات هو أن إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية يمكن استخدامها لصنع أسلحة نووية إلى الأبد. لم يظهر هذا الالتزام في اتفاقية النووي الإيراني التي أُبرمت خلال إدارة أوباما، وهو بند رئيسي أُضيف إلى المفاوضات الحالية. وشرح بدر أن هذا الالتزام يجعل النقاش حول “السماح بالتخصيب” غير ذي صلة، حيث يركز الآن على “صفر مخزون”. بدون تراكم مواد التخصيب، لا يمكن تصنيع أسلحة نووية سواء تم التخصيب أم لا.
المصدر: الأخبار المركزية
وأضاف بدر أن إيران ستصل إلى “صفر تراكم، وصفر مخزون”، وستخضع لمراجعة كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وسيتم تخفيف المخزون الحالي إلى أدنى مستوى طبيعي وتحويله إلى وقود نووي غير قابل للعكس.
وأشار إلى أنه إذا كان الهدف النهائي هو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبدًا، فإن المفاوضات الحالية قد حلت هذه المشكلة وحققت اختراقًا غير مسبوق. ووفقًا لتقييمه لتقدم المفاوضات، فإن “اتفاق السلام أصبح في متناول اليد”. ودعا إلى ترك مساحة دبلوماسية كافية لمواصلة الجهود الدبلوماسية، مؤكدًا أن الأطراف أحرزت تقدمًا جوهريًا نحو التوصل إلى اتفاق.
كما ذكر بدر أنه شرح بالتفصيل لنائب الرئيس الأمريكي فنتكوف تقييمه لتقدم المفاوضات كمراقب ومستقل.
وبالإضافة إلى ذلك، يرى بدر أنه إذا سارت المفاوضات بشكل سلس، فإن حوالي ثلاثة أشهر ستكون كافية لتنفيذ قضايا رئيسية مثل معالجة المخزون، وآليات التحقق، وترتيبات الوصول، وآليات الرقابة.
الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف للتركيز على “الطرق الدبلوماسية” في أزمة إيران
وفقًا للأخبار المركزية، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش في 27 فبراير إن هناك “طريقتين محتملتين” للوضع في إيران، وتدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف للتركيز على الطرق الدبلوماسية.
وفي مؤتمر صحفي ذلك اليوم، ردًا على أسئلة حول آخر تطورات الوضع في إيران، قال إن الدبلوماسية تبعث برسائل إيجابية، وأن الأمم المتحدة ستواصل دعم هذا المسار. وفي الوقت نفسه، ظهرت تحركات عسكرية “مقلقة” في المنطقة، وهو أمر “مثير للقلق الشديد”.
وزير الخارجية المصري يتحدث مع المبعوث الأمريكي ويتمنى استمرار مفاوضات إيران
وفقًا للأخبار المركزية، أجرى وزير الخارجية المصري عبد العاطي في 27 فبراير اتصالًا هاتفيًا مع المبعوث الأمريكي ويتكوفس، وأعرب عن أمل مصر في استمرار مفاوضات الولايات المتحدة وإيران وتجنب تصعيد الوضع في المنطقة.
وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الطرفين ناقشا بشكل رئيسي الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي عقدت في جنيف، سويسرا، في 26 فبراير. وأكد عبد العاطي أن مصر تدعم حل القضايا العالقة من خلال الدبلوماسية، وأشار إلى أن التوصل إلى حل وسط يراعي مصالح جميع الأطراف أمر حاسم.