هناك نظرية نفسية مثيرة للاهتمام تُعرف باسم "مثلث دراما كابمان": الضحية، المنقذ، المعتدي، وغالبًا ما تتكرر هذه الأدوار بينهما. الأضعف هو الأفضل في استغلال الآخرين، ثم التشهير بهم، وتزييف نفسه كضحية، للحصول على تعاطف الناس. هنا، كلمة "الضعيف" لا تعني القوة أو الضعف الموضوعي، ولا تتعلق بالاقتصاد أو المكانة، بل ترتبط بإرادة الإنسان وروحه. شخص بلا مال، إذا لم يعتقد أنه ضعيف، وكان طموحًا، ومجتهدًا، وشجاعًا، وبدأ يخرج نفسه خطوة بخطوة من المستنقع، فهو قوي. تصوير نفسه كضحية، والاعتماد على تعاطف الجماعة أو تعاطف الأفراد الأقوياء لإنقاذه، هو مهارة اجتماعية عملية جدًا. هكذا يتم التلاعب بالجماعة، حيث يرحمونه ويستمعون إلى الأقوياء، وتتحول الأمور إلى سلسلة من المسرحيات والنزاعات. من ناحية أخرى، فقط من يمتلك إرادة قوية ولا يستسلم بسهولة هو الذي يستحق المساعدة. لا تثق أبدًا في قدرتك على إنقاذ شخص لا يستطيع الوقوف بنفسه. المعين لنفسه، يعينه الله.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.6Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.62Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت