في مسيرة تطور العملات المشفرة، نادراً ما كانت هناك حالات تثير نقاشات واسعة مثل الجدل حول المموهين — حيث يتعلق الأمر بالخصوصية، مسؤولية المطورين، حدود السلطة التنظيمية، وحتى حماية القانون للكود المفتوح المصدر. هذا ليس مجرد قصة تقنية، بل هو تجسيد للتصادم بين ابتكار Web3 وتطبيق قوانين مكافحة غسيل الأموال.
**ما هو المموه؟**
ببساطة، المموه هو أداة خصوصية مشفرة. يعمل على شبكات البلوكشين المتوافقة مع EVM مثل إيثريوم، والمبدأ الأساسي هو استخدام تقنية الإثبات بصفر معرفة لتمكين المستخدمين من إجراء معاملات مجهولة. يودع المستخدمون الأموال في "بركة"، ثم يقوم البروتوكول بتشويش مصدر الأموال، ثم يسمح لك بسحب نفس المبلغ من عنوان آخر — وهكذا يتم إخفاء مسار المعاملة، تمامًا كما لو كنت تتاجر نقدًا في الواقع.
**أصل المشروع ومفهوم التصميم**
في عام 2019، أسس ثلاثة مطورين من أصل روسي — Roman Storm، Roman Semenov، وAlexey Pertsev — هذا المشروع. والأهم من ذلك، أنهم في مايو 2020، تخلىوا بشكل دائم عن السيطرة على البروتوكول من خلال "طقوس إعداد الثقة". بمجرد إتمام هذه الطقوس، أصبح العقد الذكي غير قابل للتغيير، لا يمكن لأحد تعديله، بما في ذلك المؤسسون أنفسهم. كان الهدف من هذا التصميم هو جعل النظام لامركزيًا حقًا، لكن هذا الاختيار أصبح لاحقًا محور نزاعات قانونية.
**لماذا أصبح نقطة جدل؟**
اتهمت الحكومة الأمريكية أن هذا البروتوكول يُستخدم لغسل أكثر من 7 مليارات دولار. والأكثر شهرة هو أن مجموعة لازاروس الكورية الشمالية سرقت 455 مليون دولار من خلال حادث أمني، وتم تمرير الأموال عبر هذا الأداة. وهذا يثير مشكلة معقدة: نظام لامركزي تمامًا من الناحية التقنية، وتخلّى المطورون عن السيطرة، فمن يجب أن يتحمل مسؤولية سوء الاستخدام؟ هل المطورون؟ هل المستخدمون؟ أم أن التقنية نفسها لا ينبغي أن توجد أصلاً؟
دوام التوازن بين أدوات الخصوصية وتطبيق قوانين مكافحة غسيل الأموال هو أحد أكثر المواضيع حساسية في بيئة التشفير.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
TideReceder
· منذ 43 د
هل يمكن المساءلة عن التخلي عن السيطرة؟ هذه المنطق حقًا مذهل، والضربة الأمريكية فعلاً قاسية
شاهد النسخة الأصليةرد0
MissingSats
· منذ 9 س
التخلي عن السيطرة أصبح سببًا للتحميل المسؤولية، هذا التصرف فعلاً رائع
شاهد النسخة الأصليةرد0
StablecoinGuardian
· منذ 9 س
بصراحة، المطورون قد تخلى جميعهم عن السيطرة، والآن يلاحقون الناس، كيف يمكن أن يكون هذا المنطق غريبًا جدًا؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
memecoin_therapy
· منذ 9 س
التخلي عن السيطرة يبرئك من المسؤولية؟ أنت ساذج يا أخي، فالسكاكين التنظيمية كانت تُشحذ منذ زمن.
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropFatigue
· منذ 10 س
بصراحة، استراتيجية التخلي عن السيطرة تعتبر حقًا ساذجة... الحكومة الأمريكية لا تهتم تقنيًا بكونك لامركزيًا أم لا، فهي لا تزال تلاحق المسؤولية
شاهد النسخة الأصليةرد0
RadioShackKnight
· منذ 10 س
التخلي عن السيطرة أصبح هو السبب في تحميل المسؤولية، هذا المنطق مذهل
شاهد النسخة الأصليةرد0
BTCWaveRider
· منذ 10 س
هل حقًا هذا هو التناقض بين اللامركزية والقانون؟ إذا تخلى المطورون عن السيطرة، فلماذا نلاحقهم؟ أي منطق هذا الذي يمكن أن يقف؟
في مسيرة تطور العملات المشفرة، نادراً ما كانت هناك حالات تثير نقاشات واسعة مثل الجدل حول المموهين — حيث يتعلق الأمر بالخصوصية، مسؤولية المطورين، حدود السلطة التنظيمية، وحتى حماية القانون للكود المفتوح المصدر. هذا ليس مجرد قصة تقنية، بل هو تجسيد للتصادم بين ابتكار Web3 وتطبيق قوانين مكافحة غسيل الأموال.
**ما هو المموه؟**
ببساطة، المموه هو أداة خصوصية مشفرة. يعمل على شبكات البلوكشين المتوافقة مع EVM مثل إيثريوم، والمبدأ الأساسي هو استخدام تقنية الإثبات بصفر معرفة لتمكين المستخدمين من إجراء معاملات مجهولة. يودع المستخدمون الأموال في "بركة"، ثم يقوم البروتوكول بتشويش مصدر الأموال، ثم يسمح لك بسحب نفس المبلغ من عنوان آخر — وهكذا يتم إخفاء مسار المعاملة، تمامًا كما لو كنت تتاجر نقدًا في الواقع.
**أصل المشروع ومفهوم التصميم**
في عام 2019، أسس ثلاثة مطورين من أصل روسي — Roman Storm، Roman Semenov، وAlexey Pertsev — هذا المشروع. والأهم من ذلك، أنهم في مايو 2020، تخلىوا بشكل دائم عن السيطرة على البروتوكول من خلال "طقوس إعداد الثقة". بمجرد إتمام هذه الطقوس، أصبح العقد الذكي غير قابل للتغيير، لا يمكن لأحد تعديله، بما في ذلك المؤسسون أنفسهم. كان الهدف من هذا التصميم هو جعل النظام لامركزيًا حقًا، لكن هذا الاختيار أصبح لاحقًا محور نزاعات قانونية.
**لماذا أصبح نقطة جدل؟**
اتهمت الحكومة الأمريكية أن هذا البروتوكول يُستخدم لغسل أكثر من 7 مليارات دولار. والأكثر شهرة هو أن مجموعة لازاروس الكورية الشمالية سرقت 455 مليون دولار من خلال حادث أمني، وتم تمرير الأموال عبر هذا الأداة. وهذا يثير مشكلة معقدة: نظام لامركزي تمامًا من الناحية التقنية، وتخلّى المطورون عن السيطرة، فمن يجب أن يتحمل مسؤولية سوء الاستخدام؟ هل المطورون؟ هل المستخدمون؟ أم أن التقنية نفسها لا ينبغي أن توجد أصلاً؟
دوام التوازن بين أدوات الخصوصية وتطبيق قوانين مكافحة غسيل الأموال هو أحد أكثر المواضيع حساسية في بيئة التشفير.