غدًا ستصدر المحكمة العليا الأمريكية حكمها بشأن سياسة الرسوم الجمركية، وهو ما قد يصبح الحدث غير المتوقع الأكبر الذي يواجه سوق العملات المشفرة مؤخرًا. يعتقد العديد من المستثمرين ببساطة أن "الحكم غير متوافق = إشارة صعودية"، لكن هذا الحكم يتجاهل ردود الفعل المتسلسلة التي قد تترتب عليه لاحقًا.



وفقًا لتوقعات السوق، فإن احتمالية أن يكون الحكم غير متوافق حوالي 76%. من الظاهر أن هذا يبدو لصالح الأصول ذات المخاطر العالية، لكنه في الواقع يشكل خطورة حقيقية بسبب تراكب ثلاثة تأثيرات تم تقليلها بشكل كبير.

**أولًا، انتشار الصدمة الانتقامية.** بمجرد أن يكون الحكم غير ملائم، ستتخذ الجهات المعنية إجراءات مضادة بمليارات الدولارات. لقد وصلت علاقة سوق العملات المشفرة بسوق الأسهم الأمريكية إلى 0.74، مما يعني أن أي تقلبات حادة في الأسواق المالية التقليدية ستنتقل مباشرة إلى سوق العملات الرقمية. عندما تتراجع جميع أنواع الأصول ذات المخاطر، وتصل إلى تريليونات من الأموال، فإن الهروب الجماعي من السوق يصبح حتميًا، مما يسبب صدمة حادة في السيولة السوقية.

**ثانيًا، انكماش السيولة المالية.** إذا تم إلغاء سياسة الرسوم الجمركية، ستواجه الحكومة فجوة كبيرة في التمويل. ولملء هذه الفجوة، ستتبع ذلك عمليات تمويل ديون طارئة ونزاعات مالية ذات صلة. في ظل هذا الوضع، قد يُجبر جميع أنواع الأصول في السوق على التحول إلى نقد لتلبية الضغوط المالية، مما يزيد من ضغط البيع بشكل أكبر.

الخطر لا يكمن في اتجاه الحكم نفسه، بل في ردود الفعل السوقية المحتملة التي قد تترتب عليه. في مثل هذه الحالات، يصبح من الضروري الحفاظ على الحذر والاستعداد المبكر لإدارة المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت