اتجاه التوكيل بالذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل منظومة التشفير بأكملها. من طبقة البنية التحتية إلى طبقة التطبيقات، كل شيء يتطور نحو نمط الوكيل.
انظر إلى هذا الإطار: الأنظمة الذكية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسربت إلى عدة أبعاد مثل تخصيص رأس المال، تنفيذ الصفقات، تشغيل السوق، موارد الحوسبة، تنسيق الشبكة، إدارة البروتوكولات، معالجة المدفوعات، النماذج الاقتصادية، الذكاء في اتخاذ القرارات، والتنسيق عبر السلاسل.
الأكثر إثارة هو أن هذه القدرات يتم دمجها من خلال بعض بروتوكولات الطبقة الناشئة. على سبيل المثال، مشروع EIGEN يبني منظومة اقتصادية كاملة للوكيل — من البنية التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي إلى الطبقات العليا من الوسائط، رأس المال، التداول، وحتى شبكة الحوسبة الكاملة، جميعها يتم إعادة هيكلتها كوكلاء.
بعبارة أخرى، سوق التشفير في المستقبل لن يكون مجرد عمليات يدوية بحتة، بل سيكون نظامًا بيئيًا مختلطًا يتعاون فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي مع قرارات البشر. البنية التحتية، تدفق رأس المال، تنفيذ السوق — كل حلقة يتم تفويضها تدريجيًا لنظام الوكيل لتحسينها. المنطق وراء ذلك واضح جدًا: الوكيل يمكنه معالجة القرارات المعقدة بكفاءة أكبر، وتنفيذ الصفقات بسرعة أكبر، وتخصيص الموارد بدقة أكبر.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
BoredStaker
· منذ 3 س
بصراحة، لقد أصبحت جميعها وكالة، فماذا يمكن أن يفعل المستثمرون الأفراد لدينا؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
PortfolioAlert
· منذ 3 س
嗯...说白了就是AI接管一切,咱们人类最后只能划划水吧
رد0
PonziDetector
· منذ 3 س
يا إلهي، أليس هذا يعني أن نُسلّم وظائف الناس واحدة تلو الأخرى للذكاء الاصطناعي، كيف أشعر أن المستقبل سيكون مليئًا باليأس؟
اتجاه التوكيل بالذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل منظومة التشفير بأكملها. من طبقة البنية التحتية إلى طبقة التطبيقات، كل شيء يتطور نحو نمط الوكيل.
انظر إلى هذا الإطار: الأنظمة الذكية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسربت إلى عدة أبعاد مثل تخصيص رأس المال، تنفيذ الصفقات، تشغيل السوق، موارد الحوسبة، تنسيق الشبكة، إدارة البروتوكولات، معالجة المدفوعات، النماذج الاقتصادية، الذكاء في اتخاذ القرارات، والتنسيق عبر السلاسل.
الأكثر إثارة هو أن هذه القدرات يتم دمجها من خلال بعض بروتوكولات الطبقة الناشئة. على سبيل المثال، مشروع EIGEN يبني منظومة اقتصادية كاملة للوكيل — من البنية التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي إلى الطبقات العليا من الوسائط، رأس المال، التداول، وحتى شبكة الحوسبة الكاملة، جميعها يتم إعادة هيكلتها كوكلاء.
بعبارة أخرى، سوق التشفير في المستقبل لن يكون مجرد عمليات يدوية بحتة، بل سيكون نظامًا بيئيًا مختلطًا يتعاون فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي مع قرارات البشر. البنية التحتية، تدفق رأس المال، تنفيذ السوق — كل حلقة يتم تفويضها تدريجيًا لنظام الوكيل لتحسينها. المنطق وراء ذلك واضح جدًا: الوكيل يمكنه معالجة القرارات المعقدة بكفاءة أكبر، وتنفيذ الصفقات بسرعة أكبر، وتخصيص الموارد بدقة أكبر.