استراتيجية جوجل منخفضة السعر في مجال التوكن أثارت اهتمام الصناعة — حيث يعتقد البعض أن هذا يشكل ضربة مباشرة للشركات من نوع المؤسسات التي تعتمد على بيع التوكن لتمويل نماذجها الكبيرة.



لكن المشكلة هي، لماذا تجرؤ جوجل على أن تكون "خاسرة" بهذه الطريقة؟

مقارنة بشركات مثل OpenAI التي تركز على تطوير النماذج، فإن الهيكل التكاليفي لجوجل يمتلك ميزة غير متكافئة جوهرية. والأهم هو التكامل الرأسي — حيث تسيطر جوجل على شرائحها الخاصة والبنية التحتية للحوسبة، مما يعني أن حساباتها التكاليفية لا تتطابق مع تلك الخاصة بالشركات الأخرى على الإطلاق.

وفقًا لبيانات التقارير المالية التي أصدرتها Alphabet في بداية عام 2025 وأوائل 2026، يتضح هذا الميزة بشكل كامل. فليس فقط يمكن لجوجل التحكم بشكل مستقل في تكاليف الأجهزة، بل يمكنها أيضًا تحقيق تحسينات في التكاليف عبر سلسلة التوريد بأكملها، مما يمنحها مساحة كافية لاتخاذ قرارات تبدو "خاسرة" — في الواقع، هو كسر الهيمنة الحالية لنظام التوكن من خلال الاستحواذ على حصة السوق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت