شهد مؤشر الدولار الأمريكي انتعاشًا سريعًا بعد انخفاض كبير في 12 من الشهر. وفقًا لأحدث الأخبار، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.28% في 13 من يناير ليغلق عند 99.134. هذا الانتعاش يمثل تحولًا سريعًا في مزاج السوق، ويعكس أيضًا مرونة الدولار في الأسواق المالية العالمية.
نقطة التحول في انتعاش الدولار
من الانخفاض إلى الارتفاع خلال 24 ساعة
شهدت حركة مؤشر الدولار تباينًا واضحًا خلال اليومين الماضيين. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، انخفض مؤشر الدولار إلى 98.89 في 12 من الشهر، مسجلًا انخفاضًا واضحًا. لكن خلال يوم واحد فقط، عاد وانتعش ليصل إلى 99.134، متعافيًا تمامًا من الانخفاض ومرسخًا أعلى مستوى جديد.
ما هو المفتاح وراء هذا التحول؟ كان سبب انخفاض الدولار في 12 من الشهر بشكل رئيسي هو خبر التحقيق الجنائي مع باول. أثار هذا الحدث في البداية مخاوف السوق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى بيع مؤقت للدولار، وارتفعت أسعار الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة. لكن رد فعل السوق غالبًا ما يكون مبالغًا فيه، ويدل الانتعاش في 13 من الشهر على إعادة تقييم المستثمرين للتأثير الحقيقي لهذا الحدث.
ضغوط جماعية على العملات غير الأمريكية
جانب آخر من انتعاش الدولار هو تراجع العملات غير الأمريكية بشكل عام. وفقًا لبيانات الأخبار العاجلة:
زوج العملة
إغلاق 13 من الشهر
اليوم السابق
اتجاه التغير
اليورو/دولار
1.1649
1.1672
هبوط
الجنيه الإسترليني/دولار
1.3435
1.3466
هبوط
الدولار/ين ياباني
159.11
158.14
ارتفاع
الدولار/فرنك سويسري
0.8006
0.797
ارتفاع
الدولار/كندي
1.3887
1.3871
ارتفاع
الدولار/كرون سويدي
9.2132
9.1693
ارتفاع
شهد اليورو والجنيه الإسترليني تراجعًا مقابل الدولار، بينما ارتفع الدولار مقابل الين والفرنك وغيرها من العملات الآمنة. يعكس هذا التباين إعادة اعتراف السوق باستقرار الدولار.
خلفية السوق والمنطق
توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي تدعم الدولار
السبب العميق وراء انتعاش الدولار مرتبط بتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، عززت بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية توقعات عدم تغيير سعر الفائدة في يناير. في ظل انتهاء دورة رفع الفائدة وتراجع توقعات خفضها، زادت جاذبية الدولار مقابل العملات الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف بيانات التضخم في ديسمبر على أنها “مائلة نحو الإيجابية”، مما يعزز توقعات الاحتياطي الفيدرالي بعدم تغيير سياسته على المدى القصير. موقف الاحتياطي الفيدرالي بالحفاظ على معدلات فائدة مرتفعة يدعم قوة الدولار.
المخاطر الجيوسياسية ترفع من معنويات الملاذ الآمن
على الرغم من أن الدولار انخفض مؤقتًا في 12 من الشهر بسبب الأحداث السياسية، إلا أن تصاعد التوترات الجيوسياسية أعطى الدولار دعمًا طويل الأمد. وفقًا للمعلومات، زادت المخاطر الجيوسياسية العالمية من تدفقات رأس المال نحو الأصول الصلبة والعملات الآمنة، والدولار كعملة احتياطية عالمية يستفيد بشكل طبيعي.
تأثير ذلك على الأصول المشفرة
بيتكوين تواجه ضغطًا من الدولار
انتعاش الدولار يفرض ضغطًا مباشرًا على الأصول المشفرة. وفقًا للتحليل، تظهر علاقة عكسية مثالية بين بيتكوين ومؤشر الدولار. ارتفاع الدولار يعني أن بيتكوين المقوم بالدولار يواجه ضغطًا هبوطيًا.
تشير المعلومات بوضوح إلى أن دورة الأربع سنوات لبيتكوين قد تم كسرها، وحلت محلها دورة ماكروية مرتبطة بشكل عميق بمؤشر الدولار. تظهر البيانات التاريخية أن موجات السوق الصاعدة الكبرى لبيتكوين في 2013 و2017 و2020 كانت مصحوبة بفترات هبوط لمؤشر الدولار. وعلى العكس، فإن قوة الدولار غالبًا ما تضغط على أداء بيتكوين.
ضغط قصير الأمد ومنطق طويل الأمد
على الرغم من أن انتعاش الدولار على المدى القصير يضغط على بيتكوين، إلا أن المعلومات تشير أيضًا إلى أن الاتجاه الطويل لمؤشر الدولار لا يزال في مسار هبوطي. طالما أن هذا المنطق طويل الأمد قائم، فإن الاتجاه الصاعد لبيتكوين لن يتغير. لكن هذا يتطلب من المستثمرين مراقبة حركة مؤشر الدولار، وعدم الانجراف وراء الارتفاعات اللحظية فقط.
الخلاصة
رغم أن انتعاش مؤشر الدولار محدود (فقط 0.28%)، إلا أنه يمثل علامة على تحول مزاج السوق. من الانخفاض إلى 98.89 في 12 من الشهر إلى الانتعاش إلى 99.134 في 13 من الشهر، تمكن الدولار من التعافي بسرعة بعد صدمة الأحداث السياسية، مما يعكس اعتراف السوق باستقرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. تراجع العملات غير الأمريكية بشكل جماعي أكد هذا الاتجاه بشكل إضافي.
بالنسبة للأصول المشفرة، فإن قوة الدولار تعني أنها تواجه ضغطًا على المدى القصير. لكن على المدى الطويل، لا تزال الاتجاهات العامة لمؤشر الدولار في تراجع، مما يترك مساحة لتوقعات أداء الأصول المشفرة المستقبلية. المهم هو مراقبة إشارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي والاتجاه الحقيقي لمؤشر الدولار، وعدم الانخداع بالتقلبات قصيرة الأمد.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انتعاش الدولار بنسبة 0.28% ليغلق عند 99.134، وتعافٍ سريع من صدمة حدث باول
شهد مؤشر الدولار الأمريكي انتعاشًا سريعًا بعد انخفاض كبير في 12 من الشهر. وفقًا لأحدث الأخبار، ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.28% في 13 من يناير ليغلق عند 99.134. هذا الانتعاش يمثل تحولًا سريعًا في مزاج السوق، ويعكس أيضًا مرونة الدولار في الأسواق المالية العالمية.
نقطة التحول في انتعاش الدولار
من الانخفاض إلى الارتفاع خلال 24 ساعة
شهدت حركة مؤشر الدولار تباينًا واضحًا خلال اليومين الماضيين. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، انخفض مؤشر الدولار إلى 98.89 في 12 من الشهر، مسجلًا انخفاضًا واضحًا. لكن خلال يوم واحد فقط، عاد وانتعش ليصل إلى 99.134، متعافيًا تمامًا من الانخفاض ومرسخًا أعلى مستوى جديد.
ما هو المفتاح وراء هذا التحول؟ كان سبب انخفاض الدولار في 12 من الشهر بشكل رئيسي هو خبر التحقيق الجنائي مع باول. أثار هذا الحدث في البداية مخاوف السوق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى بيع مؤقت للدولار، وارتفعت أسعار الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة. لكن رد فعل السوق غالبًا ما يكون مبالغًا فيه، ويدل الانتعاش في 13 من الشهر على إعادة تقييم المستثمرين للتأثير الحقيقي لهذا الحدث.
ضغوط جماعية على العملات غير الأمريكية
جانب آخر من انتعاش الدولار هو تراجع العملات غير الأمريكية بشكل عام. وفقًا لبيانات الأخبار العاجلة:
شهد اليورو والجنيه الإسترليني تراجعًا مقابل الدولار، بينما ارتفع الدولار مقابل الين والفرنك وغيرها من العملات الآمنة. يعكس هذا التباين إعادة اعتراف السوق باستقرار الدولار.
خلفية السوق والمنطق
توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي تدعم الدولار
السبب العميق وراء انتعاش الدولار مرتبط بتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. وفقًا للمعلومات ذات الصلة، عززت بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية توقعات عدم تغيير سعر الفائدة في يناير. في ظل انتهاء دورة رفع الفائدة وتراجع توقعات خفضها، زادت جاذبية الدولار مقابل العملات الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف بيانات التضخم في ديسمبر على أنها “مائلة نحو الإيجابية”، مما يعزز توقعات الاحتياطي الفيدرالي بعدم تغيير سياسته على المدى القصير. موقف الاحتياطي الفيدرالي بالحفاظ على معدلات فائدة مرتفعة يدعم قوة الدولار.
المخاطر الجيوسياسية ترفع من معنويات الملاذ الآمن
على الرغم من أن الدولار انخفض مؤقتًا في 12 من الشهر بسبب الأحداث السياسية، إلا أن تصاعد التوترات الجيوسياسية أعطى الدولار دعمًا طويل الأمد. وفقًا للمعلومات، زادت المخاطر الجيوسياسية العالمية من تدفقات رأس المال نحو الأصول الصلبة والعملات الآمنة، والدولار كعملة احتياطية عالمية يستفيد بشكل طبيعي.
تأثير ذلك على الأصول المشفرة
بيتكوين تواجه ضغطًا من الدولار
انتعاش الدولار يفرض ضغطًا مباشرًا على الأصول المشفرة. وفقًا للتحليل، تظهر علاقة عكسية مثالية بين بيتكوين ومؤشر الدولار. ارتفاع الدولار يعني أن بيتكوين المقوم بالدولار يواجه ضغطًا هبوطيًا.
تشير المعلومات بوضوح إلى أن دورة الأربع سنوات لبيتكوين قد تم كسرها، وحلت محلها دورة ماكروية مرتبطة بشكل عميق بمؤشر الدولار. تظهر البيانات التاريخية أن موجات السوق الصاعدة الكبرى لبيتكوين في 2013 و2017 و2020 كانت مصحوبة بفترات هبوط لمؤشر الدولار. وعلى العكس، فإن قوة الدولار غالبًا ما تضغط على أداء بيتكوين.
ضغط قصير الأمد ومنطق طويل الأمد
على الرغم من أن انتعاش الدولار على المدى القصير يضغط على بيتكوين، إلا أن المعلومات تشير أيضًا إلى أن الاتجاه الطويل لمؤشر الدولار لا يزال في مسار هبوطي. طالما أن هذا المنطق طويل الأمد قائم، فإن الاتجاه الصاعد لبيتكوين لن يتغير. لكن هذا يتطلب من المستثمرين مراقبة حركة مؤشر الدولار، وعدم الانجراف وراء الارتفاعات اللحظية فقط.
الخلاصة
رغم أن انتعاش مؤشر الدولار محدود (فقط 0.28%)، إلا أنه يمثل علامة على تحول مزاج السوق. من الانخفاض إلى 98.89 في 12 من الشهر إلى الانتعاش إلى 99.134 في 13 من الشهر، تمكن الدولار من التعافي بسرعة بعد صدمة الأحداث السياسية، مما يعكس اعتراف السوق باستقرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. تراجع العملات غير الأمريكية بشكل جماعي أكد هذا الاتجاه بشكل إضافي.
بالنسبة للأصول المشفرة، فإن قوة الدولار تعني أنها تواجه ضغطًا على المدى القصير. لكن على المدى الطويل، لا تزال الاتجاهات العامة لمؤشر الدولار في تراجع، مما يترك مساحة لتوقعات أداء الأصول المشفرة المستقبلية. المهم هو مراقبة إشارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي والاتجاه الحقيقي لمؤشر الدولار، وعدم الانخداع بالتقلبات قصيرة الأمد.