متى ستتعافى السوق حقًا؟ هل يجب أن نبدأ في الشراء الآن؟ هل لا تزال هناك فرص في بعض الأسواق؟ الجميع يتجادلون بحماس. لكن هل لاحظت، أن المستثمرين الذين يحققون أرباحًا كبيرة، لا يركزون على مخططات الكي.
لنتحدث عن جيم روجرز. هذا الرجل ليس محللًا عاديًا — هو مؤسس مشارك لصندوق كوانتم، وشارك مع سوروس لمدة 10 سنوات كاملة، وخلال تلك الفترة حقق الصندوق عائدًا بنسبة 3365%. هو شخصية تقف جنبًا إلى جنب مع بيل جيتس وسوروس.
يبدو مثيرًا للإعجاب، أليس كذلك؟ والأهم من ذلك، أن تصرفاته فيما بعد كانت أكثر روعة.
في عام 1999، اتخذ قرارًا مجنونًا: بدلاً من التواجد في مكتب وول ستريت، قاد سيارته عبر 116 دولة، وبلغت رحلته الإجمالية 24.5 ألف كيلومتر. استغرقت الرحلة 3 سنوات كاملة. لم تكن رحلة سياحية، بل كانت بحثًا استثماريًا عالميًا بحت. كان يعتبر الأرض مخططًا للكي، ينظر إلى كل دولة على حدة، ويدرس كل سوق على حدة.
هذه التجربة كتب عنها لاحقًا كتابًا — 《العبث بالأرض》.
الفرق هنا هو أن المستثمر الحقيقي لا يركز على التقلبات قصيرة الأمد، بل ينظر إلى الصورة الأكبر، وهوية التغيرات طويلة الأمد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المنتدى الخاص بالبورصات يزدهر يوميًا.
متى ستتعافى السوق حقًا؟ هل يجب أن نبدأ في الشراء الآن؟ هل لا تزال هناك فرص في بعض الأسواق؟ الجميع يتجادلون بحماس. لكن هل لاحظت، أن المستثمرين الذين يحققون أرباحًا كبيرة، لا يركزون على مخططات الكي.
لنتحدث عن جيم روجرز. هذا الرجل ليس محللًا عاديًا — هو مؤسس مشارك لصندوق كوانتم، وشارك مع سوروس لمدة 10 سنوات كاملة، وخلال تلك الفترة حقق الصندوق عائدًا بنسبة 3365%. هو شخصية تقف جنبًا إلى جنب مع بيل جيتس وسوروس.
يبدو مثيرًا للإعجاب، أليس كذلك؟ والأهم من ذلك، أن تصرفاته فيما بعد كانت أكثر روعة.
في عام 1999، اتخذ قرارًا مجنونًا: بدلاً من التواجد في مكتب وول ستريت، قاد سيارته عبر 116 دولة، وبلغت رحلته الإجمالية 24.5 ألف كيلومتر. استغرقت الرحلة 3 سنوات كاملة. لم تكن رحلة سياحية، بل كانت بحثًا استثماريًا عالميًا بحت. كان يعتبر الأرض مخططًا للكي، ينظر إلى كل دولة على حدة، ويدرس كل سوق على حدة.
هذه التجربة كتب عنها لاحقًا كتابًا — 《العبث بالأرض》.
الفرق هنا هو أن المستثمر الحقيقي لا يركز على التقلبات قصيرة الأمد، بل ينظر إلى الصورة الأكبر، وهوية التغيرات طويلة الأمد.