سوق النفط
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد يوم الخميس: حيث زادت نفط WTI بأكثر من 13% وأغلقت عند مستوى 112.06 دولارًا للبرميل، مسجلة أكبر ارتفاع ليوم واحد منذ عام 2020؛ وارتفعت عقود خام برنت بنسبة 7.78% إلى 109.03 دولارًا للبرميل. السبب هو وعد الرئيس الأمريكي ترامب بمواصلة الضربات على إيران وعدم وجود مواعيد لإنهاء العداوة أو فتح مضيق هرمز. قال ترامب إن الضربات الشديدة ستتبع خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة، متعهدًا بإرجاع إيران إلى "عصر الحجر"، مما زاد من المخاوف بشأن اضطرابات طويلة في إمدادات النفط. على الرغم من أن إيران وعمان تعدان بروتوكولًا لمراقبة عبور السفن عبر مضيق هرمز، إلا أن المتداولين حولوا انتباههم إلى هشاشة البنية التحتية النفطية الإيرانية. مؤخرًا، وصلت الفروقات بين النفط الأمريكي و Brent إلى أعلى مستوياتها خلال العام، كما أن علاوة العقود القريبة على البعيدة سجلت رقمًا قياسيًا مطلقًا. أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوجان، إلى أن إنهاء الصراع بسرعة قد يكون له تأثير محدود على الاقتصاد، لكن بشكل عام تبقى التوقعات غير واضحة. تتوقع Citi أن يكون متوسط سعر Brent الأساسي في النصف الثاني من العام 95 دولارًا، وفي سيناريو متفائل — 130 دولارًا؛ وتتوقع JPMorgan أن يرتفع سعر النفط على المدى القصير إلى 120-130 دولارًا، وإذا ظل مضيق هرمز مغلقًا حتى منتصف مايو — فقد يتجاوز 150 دولارًا.
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد يوم الخميس: حيث زادت نفط WTI بأكثر من 13% وأغلقت عند مستوى 112.06 دولارًا للبرميل، مسجلة أكبر ارتفاع ليوم واحد منذ عام 2020؛ وارتفعت عقود خام برنت بنسبة 7.78% إلى 109.03 دولارًا للبرميل. السبب هو وعد الرئيس الأمريكي ترامب بمواصلة الضربات على إيران وعدم وجود مواعيد لإنهاء العداوة أو فتح مضيق هرمز. قال ترامب إن الضربات الشديدة ستتبع خلال الأسبوعين إلى الثلاثة المقبلة، متعهدًا بإرجاع إيران إلى "عصر الحجر"، مما زاد من المخاوف بشأن اضطرابات طويلة في إمدادات النفط. على الرغم من أن إيران وعمان تعدان بروتوكولًا لمراقبة عبور السفن عبر مضيق هرمز، إلا أن المتداولين حولوا انتباههم إلى هشاشة البنية التحتية النفطية الإيرانية. مؤخرًا، وصلت الفروقات بين النفط الأمريكي و Brent إلى أعلى مستوياتها خلال العام، كما أن علاوة العقود القريبة على البعيدة سجلت رقمًا قياسيًا مطلقًا. أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوجان، إلى أن إنهاء الصراع بسرعة قد يكون له تأثير محدود على الاقتصاد، لكن بشكل عام تبقى التوقعات غير واضحة. تتوقع Citi أن يكون متوسط سعر Brent الأساسي في النصف الثاني من العام 95 دولارًا، وفي سيناريو متفائل — 130 دولارًا؛ وتتوقع JPMorgan أن يرتفع سعر النفط على المدى القصير إلى 120-130 دولارًا، وإذا ظل مضيق هرمز مغلقًا حتى منتصف مايو — فقد يتجاوز 150 دولارًا.


























