قد تتجاوز فقاعة أسواق الأسهم الأميركية 1929، وقد يتعرض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لهبوط حاد للغاية، وتتحول الذهب والفضة إلى أصول ملاذ آمن


في 27 يوليو، وجّه الخبير الاقتصادي الكلي المخضرم و مدير الأبحاث لدى Goldmoney Alasdair Macleod تحذيراً بأن درجة تضخم التقييم في سوق الأسهم الأميركية الحالية قد تكون قد تجاوزت مستوى ما كانت عليه قبل عشية الكساد الكبير في عام 1929، في ظل مواجهة الأسواق المالية خطر «الهبوط الإجمالي النهائي الشامل».
وقال Macleod إن اختلال العرض والطلب في سوق السندات الأميركية، وتراجع المخصصات من المشترين الأجانب، إلى جانب تصاعد ضغوط ديون الولايات المتحدة، قد يدفع عوائد السندات الأميركية إلى مواصلة الارتفاع، وصولاً إلى ضرب تقييمات أسهم الشركات الأميركية. ويرى أنه إذا انعكس شعور السوق، فقد يتعرض مؤشر S&P 500 لانحسار في القيمة بما يتجاوز 90%. كما أن حجم ديون الولايات المتحدة يتواصل في الارتفاع، وقد يواجه خلال الـ12 شهراً المقبلة ضغطاً في التمويل وإعادة التمويل يقدّر بنحو 10 تريليون إلى 11 تريليون دولار. ومع تقليص مشتري السندات الأميركيين لعملياتهم، قد يُضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى دعم السوق عبر التوسع في ميزانيته والطباعة النقدية، بما يضعف أكثر القدرة الشرائية للنقد القانوني. ويعتقد Macleod أن الأصول المالية الحديثة تعتمد جوهرياً على منظومة الائتمان؛ إذ توجد درجة من مخاطر الطرف المقابل في الأسهم والودائع البنكية والنقد بالدولار، بينما يُعد الذهب والفضة بوصفهما أصولاً مادية لا تعتمد على ائتمان الحكومة، وقد يصبحان خياراً للتحوط في ظل بيئة المخاطر المالية القصوى.#美股 #纳斯达克 #股市
SPYX%0.41-
GLDX%0.38
PAXG%0.41
XAU%0.34
XAG%0.90-
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت