عندما يُختصر تاريخ البشرية إلى رسالة واحدة


فهل ستدخل ولادة البشر أيضاً إلى عصر التسارع العالي؟
في هذه اللحظة، أن تتعلّم التباطؤ أشدّ روعة من أن تتعلّم المشي بسرعة
لأن تراجع التقنية
سينتهي عاجلاً أم آجلاً إلى ذلك
لكن ذلك اليوم وحديقة الأزهار المتفشّية
ذلك المطر، تلك الثلج، ذلك الموج
وذلك في اللحظة ذاتها
عندما نُحوّل نمط حياتنا إلى قوالب مهيكلة
نتوقف عن مطاردة ما يُسمّى بالراحة
وحين تكون الكفاءة هي الأهم
تتغيّر نكهة الحياة
لأنني كنت أؤمن دائماً بأن التقنية الأفضل
إنما هي من أجل حياة أرخَص في الجهد
ليس معنى الكسل الحرفي بالضبط
بل أن ساعات العمل يمكن ضغطها إلى 1-2 ساعة فقط
لدينا وقتٌ كبير لخلق
التفكير والسفر
وقضاء وقت جميل مع العائلة
في الحقيقة، فإن وتيرة التقدّم تُذكّر البشرية دائماً
أن المهندسين الذين يمتلكون الذكاء الاصطناعي وبين المهندسين
بدأوا تدريجياً بأن يصبحوا نوعين مختلفين
البشرية تعيش نقطة التفرد
وأمّا نحن في هذا العصر
فبسبب أنماط التعليم
صارت الجدران تُبنى في وجه التعليم
لكن انخفاض معدلات المواليد أيضاً يمكنه أن يضمن
مساحة لتعليمٍ مُفصّلٍ حسب شخصية الأطفال في المستقبل
كل شيء يتجه إلى الأفضل، أليس كذلك؟
فقط لا تتعلّق بحفرة الأرنب
لأن يوماً ما سيساعدك الذكاء الاصطناعي على التعلّق بها
وسنظهر نحن أيضاً سقفاً للحدّ
ربما هذا أمرٌ حتميّ في سلسلة الأسباب
لكن العيش في هذه اللحظة
والمستقبل هو مستقبل البشر الذين سيأتون
لسنا بحاجة للقلق
جرّب اللحظة الراهنة
#ai # المعلوماتنة #奇點 # البشرية #جرّب_اللحظة_الراهنة
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت