في تمام الساعة 5 صباحًا، خدع السوق الجميع



—— كان الإغلاق هادئًا جدًا، لكن الموقف الحقيقي للأموال كُتب في نهاية التداول.

عند 5:00 صباحًا، يتمتع إغلاق الأسواق العالمية بنبرة خادعة إلى حد ما:

تتراوح حركة الأسهم الأمريكية بين صعود وهبوط، حيث ارتفع مؤشر داو 0.46%، وظل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قريبًا من دون تغيير، بينما انخفض مؤشر ناسداك 0.64%؛

الذهب والدولار دون تغير أساسي؛

سعر النفط ارتفع ثم تراجع، واستقر النفط الأمريكي عند 90 دولارًا؛

عندما وصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستوى 4.7% ثم تراجعت، استقرت عند 4.67%.

أولًا: تبدو بيانات الإغلاق بلا تقلبات كبيرة، لكن إذا راقبت تفاصيل التداول داخل الجلسة، فقد انعكست جميع الأسواق قبل الإغلاق بخمس ساعات: تراجع سعر الذهب لمدّة خمس ساعات متتالية، بينما ارتفع سعر النفط لمدّة خمس ساعات متتالية، واستعاد مؤشر الدولار الأمريكي كل خسائره خلال اليوم، وانخفضت عقود ستاندرد آند بورز 500 المستقبلية في أربعة من أصل خمس ساعات. وهذا يشير إلى أن افتتاح يوم الاثنين لن يكون هادئًا. وقبل عطلة نهاية الأسبوع بساعات قليلة، غالبًا ما تعكس الدقائق الأخيرة الفكرة الحقيقية لدى المؤسسات—إذ عاد السوق إلى تركيبة: "سعر نفط مرتفع، دولار قوي، ذهب ضعيف، مؤشر أسهم ضعيف".

ثانيًا: رغم تراجع أسعار النفط، لم تختفِ علاوة المخاطر. كان "التفاؤل" يوم الجمعة نابعًا من أن باكستان دفعت لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. راهن السوق على أن "ترامب في النهاية سيخفف". وهذه توقعات، وليست واقعًا. طالما أن سعر النفط ما يزال قريبًا من 90، لن يقتنع السوق بأن مخاطر التضخم قد انتهت.

ثالثًا: صعود وهبوط الأسهم الأمريكية تراوح بين الأمرين؛ وهذه الصورة المعلوماتية أغنى من سيناريو "الهبوط في كل الاتجاهات". ارتفع مؤشر داو، وظل ستاندرد آند بورز 500 ثابتًا، وهو ما يعني على الأقل أن السوق لم يواصل فقدان السيطرة. بالنسبة للأسواق الآسيوية الأسبوع المقبل، تُعد "نصف حبة سكر"، ما يقلل من حدة التوتر قبيل الافتتاح. لكن انخفاض ناسداك، ولا سيما في ظل ضغوط تقارير أرباح شركات الذكاء الاصطناعي وتقلبات أشباه الموصلات، سيواصل الضغط على أسهم التكنولوجيا الكورية.

رابعًا: ما زالت سوق السندات لا تقف إلى جانب سوق الأسهم. ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات هذا الأسبوع إلى نحو 4.66%. ورغم تراجعها قليلًا يوم الجمعة، فإنها ما تزال داخل نطاق ضغط مرتفع. والأهم أن السوق أعاد تسعير احتمالات رفع الفائدة خلال هذا العام بمرة أخرى مرتين إضافيتين. وحتى الأسبوع المقبل، ارتفعت احتمالية رفع الفائدة إلى 36%. إذا عقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الأسبوع المقبل وأبقى السياسة دون تغيير، فمن الناحية النظرية قد يشكل ذلك "مفاجأة بنبرة أكثر تفاؤلًا". لكن المشكلة تكمن في أن سعر النفط ما يزال مرتفعًا، ومن الصعب على الاحتياطي الفيدرالي تقديم طمأنة واضحة للسوق.

خامسًا: في الأسبوع المقبل توجد ثلاث قضايا في وقت واحد: اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تقارير أرباح عمالقة مثل مايكروسوفت وأبل، وما إذا كانت حالة الشرق الأوسط ستشهد تهدئة. هذه القضايا الثلاث تقابل بالتحديد أكثر ثلاث أسئلة يخشاها السوق: الاحتياطي الفيدرالي يجيب عن موضوع رفع الفائدة؛ تقارير التكنولوجيا تجيب عن سؤال الذكاء الاصطناعي؛ وأوضاع الشرق الأوسط تجيب عن سؤال أسعار النفط.

لم يتدهور السوق أكثر، لكن لم يحدث أيضًا إصلاح كامل؛ بل إن الحكم الحقيقي تم تأجيله إلى الأسبوع المقبل.
SPYX%0.19
NAS100%0.33-
SPX%2.64-
GLDX%0.02
PAXG%0.60
شاهد النسخة الأصلية
post-image
HYPEUSDT
قصير
المتقاطع 75X
العائد %
‎+589.35%
سعر الدخول(USDT)
62.618
السعر المحدد(USDT)
57.401
Bank of Russia decision in September?
No Change
1.32x
76%
Decrease
5.56x
18%
$11.31K الحجم+1 أكثر
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت