العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
CFD
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
CFD
مشتقات عقود الفروقات على الأسهم
الأسهم الأمريكية
وصول إلى الأسهم الأمريكية وصناديق ETF الحقيقية
أسهم هونغ كونغ
تداول أسهم عالية الجودة مدرجة في هونغ كونغ
الأسهم الكورية
SK Hynix
تداول الأسهم الكورية الحقيقية واستثمر في الأصول الشائعة
العقود الآجلة للأسهم
رافع مالية عالية، وتداول على مدار 24/7
الأسهم المُرمَّزة
مدعومة بأصول أسهم حقيقية
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
GUSD
3.8٪
سك GUSD للحصول على عوائد أصول العالم الحقيقي (RWA) للخزانة
أنشطة الأسهم
تداول الأسهم الرائجة واحصل على إنزالات جوية سخية
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
IPO Access
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
تصل قيمة السندات الحكومية الأميركية إلى 39 تريليون دولار، فهل تجرؤ الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة؟
توجد وجهة نظر تقول إن الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع الفائدة، لأن الدين العام الأميركي يبلغ 39 تريليون دولار، وبمجرد رفع الفائدة سينفجر الوضع المالي للولايات المتحدة.
فهل لهذا الطرح أساس؟ يرى كاتب المقال أنه، سواء من زاوية الضرورة الواقعية أو من زاوية تصميم النظام، فإن هذا الرأي لا يصمد أمام التدقيق.
لننظر أولاً إلى الضرورة الواقعية. لنجرّب حساباً بسيطاً، وسنجد أنَّه حتى لو لم يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة، فإن تكلفة الفوائد التي سيوفرها لن تكفي إلا لقرابة أسبوع واحد لميزانية الحكومة الأميركية. لذلك ليس لدى الاحتياطي الفيدرالي أي داعٍ لأن يسمح بتفاقم مشكلة أكبر—وهي التضخم—من أجل توفير “مبالغ صغيرة” كهذه.
كيف يُحسب هذا الحساب؟ ولتسهيل الفهم، سنفترض أن الاحتياطي الفيدرالي سيقوم في سبتمبر 2026 برفع الفائدة مرة واحدة بمقدار 100 نقطة أساس (أي 1%)، مع الحفاظ على الفائدة دون تغيير حتى ديسمبر 2027.
تنطوي توقعات السوق على أن احتمال رفع الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في ديسمبر 2026 يبلغ 1.7% فقط، لذا فإن افتراضنا متشدد جداً.
فكم ستزيد هذه الزيادة المتشددة من مصروفات الفائدة على الدين العام الأميركي؟ هذا يعتمد على حجم الدين القائم وحجم الزيادة الجديدة.
لننظر أولاً إلى الجزء الأكبر من الدين القائم. يبلغ إجمالي الدين القائم 39 تريليون دولار، منها 31 تريليون دولار تزيد مباشرة عبء المالية العامة، بينما 8 تريليون دولار ديون داخلية لدى الحكومة (ومن منظور قصير الأجل فهي مسألة “قيود محاسبية” وليست مصروفات نقدية فعلية).
من بين الـ31 تريليون دولار من الدين القائم، فإن معظم السندات ذات أسعار فائدة ثابتة ولن تنتهي خلال فترة الزيادة المفترضة. وما يتأثر مباشرة بدورة رفع الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي يتمثل في:
7,000 مليار دولار من السندات ذات الفائدة المتغيرة (FRN) التي تُعدل أسعارها مرة كل ربع سنة.
6.7 تريليون دولار من سندات الخزانة قصيرة الأجل (Bills) التي تستحق خلال سنة، ما يعني ضرورة “التجديد” عبر إصدار جديد.
4 تريليون دولار من السندات متوسطة وطويلة الأجل التي ستنتهي.
فقط الـ11.4 تريليون دولار هذه هي التي ستؤدي إلى زيادة مصروفات الفائدة بسبب رفع الفائدة، بينما لن تدفع البقية ولو سنتاً واحداً إضافياً.
الآن نفترض أن هذه الـ11.4 تريليون دولار من السندات القائمـة تستحق في اليوم التالي لرفع الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، ثم تُستبدل بسندات تعكس مقدار الزيادة.
إذن تكون الزيادة في مصروفات الفائدة = إجمالي الدين الحكومي القائم المتأثر (11.4 تريليون دولار) × مقدار رفع الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي (1%) × مدة دورة الزيادة (1.25 سنة، أي الربع الرابع 2026 + كامل 2027) = 142.5 مليار دولار.
ثم نراجع صافي الزيادة الجديدة في السندات، أي السندات الصادرة “بدلاً من الاستحقاق” (غير “اقتراض جديد لسداد القديم” من حيث الشكل).
وبحسب توقعات مبنية على بيانات السنوات السابقة، من المتوقع أن يبلغ صافي الدين العام المُضاف بين سبتمبر 2026 وديسمبر 2027 نحو 2.8 تريليون دولار.
وبحساب تقريبي مماثل، نفترض أن الإصدار الصافي الجديد يتم إنجازه بالتوازي عند وقت قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة، فتكون الزيادة في مصروفات الفائدة = السندات الصافية الجديدة (2.8 تريليون دولار) × مقدار رفع الفائدة (1%) × مدة دورة الزيادة (1.25 سنة) = 35 مليار دولار.
وعليه، فإن مجموع الزيادة في مصروفات الفائدة خلال دورة الرفع الناتجة عن الدين القائم + الدين الجديد يبلغ 177.5 مليار دولار.
عملياً، إن عملية الحساب المذكورة أعلاه تقريبية جداً؛ فإذا تم التدقيق بدقة أكبر فستجد أن رفع الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس من شأنه أن يسبب زيادة أقل بكثير من 180 مليار دولار. والسبب هو:
رفع الفائدة عادة يتم تدريجياً وليس دفعة واحدة.
رفع الفائدة يؤدي إلى انخفاض توقعات التضخم، وبالتالي يجب أن تُسعَّر أسعار الفائدة على السندات متوسطة وطويلة الأجل مع عامل التضخم، لذلك لن ترتفع عوائد السندات متوسطة وطويلة الأجل بنسبة 1:1 مع مقدار رفع الفائدة.
إصدار سندات الخزانة الأميركية أيضاً يتم تدريجياً، لذا سواء كانت سندات “اقتراض جديد لسداد القديم” أو السندات “الجديدة” لا يتم دفع الفائدة الكاملة لمدة 1.25 سنة بالكامل.
مع أخذ هذه العوامل في الاعتبار، يصبح تقدير الزيادة في مصروفات الفائدة الناتجة عن رفع الفائدة حوالي 110 مليار دولار.
ومع ذلك، سواء كانت 180 مليار دولار أو 110 مليار دولار، وبالنسبة للحكومة الأميركية التي تنفق متوسط 20 مليار دولار يومياً، فالأمر ليس أكثر من تفاوت 5.5 أيام إذا تم الانفاق فوراً، أو 9 أيام إذا تم الانفاق لاحقاً—أي أنه ليس حدثاً كارثياً “يطيح بكل شيء”.
لكن ما هي تكلفة توفير هذه الفوائد؟ إذا خرج التضخم عن السيطرة فستتسبب هذه الحالة في خسارة أكبر بكثير للولايات المتحدة. فهل سيفعل الاحتياطي الفيدرالي شيئاً من نوع “ألتقط الجوز وأخسر البطيخ”؟
ثم، من زاوية تصميم النظام، لا يقع على عاتق الاحتياطي الفيدرالي التزام حل مشكلة المالية العامة.
“دستور” الاحتياطي الفيدرالي الخاص به—قانون الاحتياطي الفيدرالي—في المادة الثانية الفقرة الأولى يحدد صراحة أن الأهداف القانونية للاحتياطي الفيدرالي تقتصر على ثلاثة أمور فقط:
تعظيم فرص العمل (maximum employment)
استقرار الأسعار (stable prices)
مستوى مناسب من أسعار الفائدة الطويلة الأجل (moderate long-term interest rates).
هل توجد إدارة ديون؟ لا.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن “اتفاق 1951” بين وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي (The Treasury-Fed Accord) يرسخ مبدأ “من يملك الطفل يحمله معه”، أي أن إدارة الدين تتولاها وزارة الخزانة، بينما السياسة النقدية يتولاها الاحتياطي الفيدرالي.
لذلك، ضمن إطار النظام، فإن مقدار مصروفات فائدة الدين العام ليس قضية ينبغي أن يأخذها الاحتياطي الفيدرالي في اعتباره. حل هذه المشكلة يتطلب جهوداً مشتركة من البيت الأبيض والكونغرس وحزبيْهما، وهو ما يتجاوز بكثير نطاق ما يستطيع الاحتياطي الفيدرالي القيام به.
خلاصة القول، برأي الكاتب، لا يعني بلوغ الدين العام 39 تريليون دولار أن الاحتياطي الفيدرالي لن يرفع الفائدة. وتُظهر بيانات السوق ذلك أيضاً؛ إذ تُبين FedWatch أن احتمال رفع الفائدة في سبتمبر قد تجاوز 70%.
ختاماً: بخصوص الحديث المتداول عن الاحتياطي الفيدرالي والذي يتضمن كثيراً من الروايات التي تبدو معقولة للوهلة الأولى—لكن عند التفكير بتأنٍ لا تصمد أمام الفحص. ما هي آراء الاحتياطي الفيدرالي الأخرى التي صادفتها ووجدتها “كأنها صحيحة” لكن شعرت في مكان ما أنها غير دقيقة؟ اكتب رأيك في قسم التعليقات؛ وسيقوم الكاتب بإعداد مقال جديد لمناقشة أكثر الأسئلة تكراراً.